“بـركــات” تتحالـف مع بقـايــا «الفيس» المحل
الأمن طوّق الإحتجاج من دون التعرّض للمتظاهرين - ميلاد حركة أخرى تتكوّن من عائلات المفقودين أطلق عليها “رفض“
نظّم، أمس، العشرات من الأشخاص المنضويين تحت ما يعرف بحركة «بركات»، وقفة احتجاجية أمام مقر الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، تنديدا بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، أين شارك في التظاهرة عدد من أنصار الفيس الذين رفعوا شعارات تطالب بفتح مكتب لقناة المغاربية بالجزائر، والسماح للفيس بالعودة إلى النشاط .ولم تعرف الحركة الإحتجاجية أي تدخل من قبل مصالح الأمن، لإجهاض التظاهرة، حيث تم ترك المحتجين يعبّرون عن آرائهم من دون أي مضايقات تذكر، باستثناء وضع حاجز بشري من رجال الأمن لتفادي غلق الطريق، كما قام المحتجون الذين لم يتجاوز عددهم العشرات، برفع شعارات مطالبة برحيل النظام، ومندّدة بترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة. وأطلق المحتجون عبارات ضد النظام وضدّ الـ«الدي آر آس»، حيث تواصلت الوقفة الإحتجاجية التي بدأت في حدود الساعة العاشرة صباحا، إلى غاية منتصف النهار إلاّ عشرون دقيقة، أين بدأ المشاركون بمغادرة المكان واحدا تلو الآخر، من دون أي مضايقات أو اعتقالات من قبل مصالح الأمن، التي قامت بتطويق المكان من دون التعرّض لأي كان، حيث تركت المحتجيّن يعبّرون عن رأيهم بكل حرية.وشارك في الوقفة الإحتجاجية كالعادة صحافيون ونشطاء فايسبوكيون وحقوقيون، ينتمون إلى ما يعرف بحركة «بركات»، حيث اختار هؤلاء الجامعة المركزية بالعاصمة، لاستمالة الطلبة وحشد أكبر عدد من المتعاطفين معهم، غير أنه لم يكن لهم ذلك، ليتفرّق التجمع من دون أي مناوشات تذكر أو مضايقات.وعرفت الوقفة الإحتجاجية مشاركة عدد من الملتحين المحسوبين على الجبهة الإسلامية للإنقاذ، حيث ندّدوا في تصريح لهم باعتقال الشيخ علي بن حاج، كما رفعوا شعارات تطالب باعتماد قناة المغاربية وفتح مكتب لها في الجزائر، مذكرين في شعاراتهم بانتمائهم للحزب الذي طالبوا بضرورة السماح له بالعودة إلى النشاط السياسي.والتحق بالوقفة الإحتجاجية عدد من الصحافيين العاملين بقناة أطلس، مندّدين بغلق مكتب القناة بالجزائر، مطالبين بحرية التعبير وإعادة فتح المكتب من جديد، كما عرفت شوارع العاصمة احتجاجا آخر أمام مقر البريد المركزي، قام به صحافيون وفايسبوكيون وعدد من عائلات المفقودين، أطلقوا على أنفسهم «حركة رفض»، وطالبوا برحيل النظام والكشف عن مصير أولادهم المفقودين.