بــائــــع دوّارة بــحــــي الســــويـــقــــة يـقـتــــل عــجــــوزا
بطــعــنــــة خــنـــجـــرا بشــقــتــهـــا في قـسـنــطــيــنــــــة
كاميرات المراقبة مكنت مصالح الأمن من الإطاحة بالجاني
تحصلت «النهار» على تفاصيل جديدة حول ملف جريمة القتل التي راحت ضحيتها العجوز «ح.خ» البالغة من العمر 66 سنة، داخل منزلها وسط مدينة قسنطينة بطعنة خنجر، يوم الثلاثاء المنقضي، والتي انفردنا بنشر بتفاصيل توقيف مرتكبها الذي فرّ باتجاه ولاية بسكرة، بعدما استغلت المصالح الأمنية تقنيات تعقب الهواتف النقالة وتسجيلات كاميرات المراقبة المنصوبة بمحيط شارع زعبان المعروف محليا ببومرشي الذي يوجد به منزل الضحية.أكدت مصادر مطلعة، أن الجاني صاحب طاولة لبيع «الدوّارة» بحي السويقة الشعبي المجاور لمسكن العجوز التي تعد زبونة دائمة لديه، كما أنه يقوم بمساعدتها في حمل المشتريات إلى منزلها في كل مرة نقصد فيها السوق الذي يعد من أقدم الأسواق في المدينة القديمة، مستغلا طيبتها وثقتها فيه، من دون علم منها أنه يحضر لها مكيدة وخيمة العواقب، حيث تمكن من معرفة خصوصيات المنزل وأن العائلة ميسورة الحال، فخطط لهذه العملية، أين تنقل إلى منزل الضحية وطرق الباب، لتفتح العجوز جزءا من الباب الذي كان مزودا بسلسلة حديدية، فما كان من الجاني سوى إشهار سكين استقر تحت إبطها، ظنا منه أن ذلك سيمكنه من الدخول، لتسقط الضحية أرضا ثم انغلق القفل بمجرد دفعها للباب، إلا أنه ارتبك بعد قيامه بهذه الفعلة، ولاذ بالفرار من دون إحداث أي فوضى، وفور مباشرة التحقيقات من طرف مصالح الشرطة القضائية، تم تفحص أشرطة كاميرات الفيديو المنصبة في محيط الحي، التي سجلت دخول وخروج الجاني بمدخل العمارة رقم 4 وعلامات الارتباك بادية عليه، قبل ترصد هاتفه النقال الذي تبين أنه في ولاية بسكرة، وبعد طلب تسخيرة نيابية، تم التنقل إلى عين المكان وتوقيف المعني، الذي وفور الفراغ من إجراءات التحقيق معه، عرض أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الزيادية وصدر في حقه أمر بالإيداع.