بلدان الإتحاد الأوروبي تقرر تعديل اتفاقية شينغن
أكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، أن محاور مكافحة الإرهاب في أوروبا ستشمل تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي من دون الإخلال بالحريات الأساسية، فضلا عن تعديل اتفاقية «شينغن» بشأن الحدود وتفعيل آلية تبادل المعلومات الخاصة بالمسافرين جوا من طرف الأوروبين.
وجاء ذلك في بيان مشترك تلاه وزير الداخلية الفرنسي عقب اجتماع دولي عقده، أمس، مع نظرائه من 11 دولة أوروبية، بالإضافة إلى وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر، وأضاف كازنوف أنه تم التأكيد على أهمية مكافحة الإتجار غير الشرعي بالأسلحة النارية، «عبر تكثيف تبادل المعلومات الإستخباراتية وتبني إجراءات صارمة». وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن النصوص الأوروبية الحالية لمكافحة الإرهاب ليست كافية، مضيفا: «لاتفيا بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي ستدعو إلى انعقاد اجتماع لوزراء الداخلية والعدل». وشدد على ضرورة ضمان الحريات العامة في كل أوروبا، مؤكدا أن «المحنة التي تواجهها فرنسا لا تخص فقط أوروبا ولكن كل الديمقراطيات ولهذا بادرت بعقد اجتماع يضم مجموعة العشرة»، وشدد على إصرار الوزراء المشاركين على التعاون لمكافحة الإرهاب والتحرك في إطار مقاربة شاملة.