إعــــلانات

بلعمري يوجّه رسالة مؤثرة إلى مبولحي

بلعمري يوجّه رسالة مؤثرة إلى مبولحي

وجّه المدافع الدولي السابق، جمال بلعمري، رسالة مؤثرة إلى زميله حارس المرمى، رايس وهاب مبولحي، عقب إعلان هذا الأخير اعتزاله كرة القدم.

واضعًا حدًا لمسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات مع المنتخب الوطني.

ونشر بلعمري رسالةً وداعية لمبولحي، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، استهلها بكلمات تختصر عمق العلاقة التي جمعتهما في الملعب وخارجه: “أخي… صديقي… ورفيقي في أجمل محطات حياتي”.

وتوقف مدافع “الخضر” عند الإنجازين القاريين اللذين حققهما الجيل الذهبي، مؤكدًا أنهما سيبقيان محفورين في ذاكرة الشعب الجزائري. بعدما تمكنا معًا من رفع راية الوطن عاليًا أمام العالم، وكتابة سطور من ذهب لن تُمحى من التاريخ.

وأشار بلعمري إلى أن الرحلة لم تكن سهلة، فقد عاش اللاعبون ضغوطًا وانتقادات ولحظات عصيبة، لكنهم في المقابل تقاسموا الفرح والدموع. وصنعوا لحظات خالدة جعلت شعبًا بأكمله يهتف باسم الجزائر بفخر واعتزاز.

وأشاد بلعمري بشخصية مبولحي داخل الملعب، معتبرًا أنه لم يكن مجرد حارس مرمى، بل حاميًا لحلم أمة كاملة، يقف بثبات في أصعب الظروف ويتحمل المسؤولية عندما تشتد العواصف، مانحًا الثقة لزملائه قبل أن يفكر في نفسه.

وأكد أن همّ مبولحي الأول كان دائمًا إسعاد الشعب الجزائري، حتى لو كان ذلك على حساب راحته الشخصية. مضيفًا أن قيمة الأساطير لا تقاس بلحظة اعتزال، لأنها تبقى خالدة في الذاكرة الجماعية، وفي الهتافات والصور وكل دعاء صادق خرج من قلب محب لهذا الوطن.

وختم بلعمري رسالته بعبارات امتنان ووفاء، مؤكدًا أن مبولحي كان أكثر من زميل في الملعب، بل أخًا وسندًا في كل الظروف، مشددًا على أن اسمه سيبقى حاضرًا في سماء المجد، كأحد أبرز الأبطال الذين شرفوا الكرة الجزائرية وتركوا بصمة لا تنسى في تاريخ المنتخب الوطني.

للإشارة، خاض الحارس رايس وهاب مبولحي، 96 مباراة مع المنتخب الوطني، وتوج بكأس أمم إفريقيا 2019، وكأس العرب 2021، كما شارك في نهائيات كأس العالم 2010، 2014. وخاض العديد من التجارب في البطولات العالمية والعربية آخرها البطولة المحلية.

رابط دائم : https://nhar.tv/OYSDw