إعــــلانات

بلغت الثلاثين.. وأرى نفسي في خانة الضياع

بلغت الثلاثين.. وأرى نفسي في خانة الضياع

بلغت الثلاثين.. وأرى نفسي في خانة الضياع

تحية طيبة للجميع وبعد، في الفترة الأخيرة أعيش انقباضا في الصدر، فقد بلغت الثلاثين من عمري وأشعر أن حياتي انتهت. وأنا لم أحقق فيها الأهداف التي حلمت بها، أي نعم تزوجت وأنجبت أولاد. لكن منذ تخرجي الذي مضى عليه تسع سنوات وأنا أبحث عن وظيفة، لكن دون نتيجة، وهذا بات يوترني. فأنا كنت أرى مستقبلي بشكل مغاير، أرتقي من منصب إلى آخر وأحقق طموحاتي الواحدة تلوى الأخرى. إلا أن هذا الفراغ يجعلني أشعر بالغيرة أحيانا من كل قريباتي اللواتي لديهن وظيفة.
صدقيني سيدتي حتى في محاولاتي للبحث عن وظيفة أجد الكل يطلب الخبرة، وأنا لا املكها، فكرت في أن أدرس من جديد. لكن سوف يتقدم بي العمر وأخشى على نفسي أن أقع في خيبة أخرى. أريد النصيحة من فضلكم، خاصة أن زوجي يحتاج مني المساعدة لأن أحوالنا المادية متواضعة جدا.
سارة من تيبازة

الـــــرد:

تحية أجمل عزيز، وأتمنى من المولى التوفيق في الرد عليك، حبيبتي قرأت رسالتك بتمعن كبير، وأرى أنه عليك إعادة حساباتك. في الكثير من النقاط، فمن الإجحاف أن تتذمرين من حياة تقومين فيها بأعظم وظيفة بالدنيا: “زوجة صالحة وأم”. فكيف يمكنك وصف أعظم مهمة في الحياة بأنها خانة الضياع، وكيف تقولين أنك بدون أهداف وأنت قد رزقك الله زينة الحياة. تسهرين على تنشئتهم وإعدادهم لمستقبل زاهر بحول الله، فهذه أجمل وأنبل رسالة أنت مكلفة بها. لكن هذا لا يعني أن تدفني أحلامك، أو تتصدع الثقة في ذاتك. إلا أن تطوير مهاراتك لا يجب أن يكون ذلك على حساب عائلتك، وإن أردت أن تخططي. لانطلاقة جديدة خاصة بنية مساعدة زوجك هذا أمر جدي. ويحتاج منك أولا أن تصححي نظرتك لذاتك، ولا تنظري إلى ما متع الله غيرك من النساء. بل التفتي للنعم التي أنعم الله بها عليك، ولانجازاتك في الحياة، ثم تأكدي أن العمل رزق من الله، فلا تستعجلي رزقك. وكوني ذكية وحكيمة، واعلمي عزيزتي أن الوظيفة تحتاج لمؤهلات أخرى غير الشهادة، وأنت أدرى بالمهارات التي تكسبينها، فابدئي بالعمل عليها.
وبالتوفيق إن شاء الله

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/r0zEo