بلغنا المونديال بفضل المحـترفين وأتمـــنى أن يحســـن مهاجمـونا التعامل مع تمريراتي في الــبـرازيــل
أنا لاعب يحب التحدي… أتكلم لغة الانتصار وفي المونديال هدفنا واحد هو بلوغ الدور الثاني
أكد سفيان فيغولي، وسط ميدان «الخضر»، أن الفضل في بلوغ نهائيات كأس العالم راجع للاعبين الذين يضمهم المنتخب، والذين يلعبون في أكبر البطولات الأوروبية التي تتمتع بمستوى عالٍ، ساعدهم على تحقيق نتائج إيجابية ومنحهم الخبرة الدولية اللازمة، عكس ما هو عليه الحال في البطولة المحلية، وأوضح في هذا الصدد في حوار مطول نشره موقع «الفيفا»: «المنتخب يعتمد على لاعبين محترفين في أوروبا وهو أمر مهم كثيرا، لأن المستوى في أوروبا عالٍ جدا عكس البطولة الجزائرية أو الإفريقية، هذا ما سمح لنا بتحقيق نتائج إيجابية لأن اللعب في أوروبا يمنحنا الخبرة الدولية اللازمة، كما أن بلوغ المونديال جاء بأقدام اللاعبين المحترفين في أوروبا والاعتماد على تلك الأسماء هدفه الأساسي تكوين منتخب متكامل يكون من بين أفضل المنتخبات في العالم مستقبلا». وعن أدائه مع ناديه فالنسيا وإذا كان سيفيد المنتخب في المونديال قال: «الدوري الإسباني من أقوى الدوريات في العالم، وهذا ما ينعكس إيجابا على أدائي الكروي، بعد أربعة مواسم قضيتها في إسبانيا اتضح لي أن مستواي في تحسّن مستمر، هذا ما يمنح قوة إضافية للمنتخب الذي يبقى المستفيد الأول»، وأضاف: «كل لاعب يتقمص ألوان المنتخب يكون هدفه الأول تقديم أفضل ما يملك حتى تكون النتيجة لصالحنا، أتمنى أن يحسن مهاجمونا استغلال تمريراتي العرضية في المونديال، لأن مثل هذه المنافسات تلعب على تفاصيل صغيرة والتمرير الجيد إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها أغلب الخطط التكتيكية»، وعن مدى تخوفه من الإصابات أياما قليلة عن المونديال قال: «أنا لاعب محترف لا تخيفني الإصابة، المشاركة في المونديال تتطلب الكثير من الجدية في العمل، سأعطي كل ما بوسعي لمنتخب بلدي ولا أريد أن أفكر في موضوع آخر، سأواصل العمل دون التفكير في أمور أخرى قد تعيق استعداداتي». هذا وعبر مدلل الأنصار عن تفاؤله بقدرة المجموعة على بلوغ الدور الثاني لأول مرة، كما أكد أنه وزملاءه عازمون على رفع التحدي للوصول إلى الأهداف المسطرة: «التفاؤل سيكون سلاحنا في البرازيل، أنا لاعب يعشق التحدي، وأتكلم لغة الانتصار وسندخل المنافسة بهدف وحيد هو التأهل والجميع متسلح بالتفاؤل والجدية لتحقيق مشاركة استثنائية. في المشاركات السابقة لم تكن النتائج في المستوى ونتمنى أن تكون البرازيل فأل خير ونحقق هدف الجزائريين ببلوغ الدور الثاني»، وأضاف: «لدينا حظوظ جيدة لبلوغ الدور الثاني، إنها مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات مع وجود تفوق للمنتخب البلجيكي الذي يبقى المرشح الأول بالنظر إلى اللاعبين الذين يضمهم في صفوفه، المهارات الفردية للشياطين الحمر جيدة ولكن على الجانب الجماعي هناك علامات استفهام عدة تطرح ».
في مونديال 1998 شجعت منتخب فرنسا حتى المباراة النهائية
هذا وكشف فيغولي أنه كان من مشجعي منتخب فرنسا في مونديال 1998 حيث قال: «مونديال 1998 الذي احتضنته فرنسا كان الأفضل بالنسبة لي، عشت البطولة بكل جوارحي خاصة وأنني ولدت في ضواحي باريس، وهو ما خوّل لي الاستمتاع بالبطولة وكنت أتابع المباريات مع أصدقائي. لقد استمعت كثيرا وكنت أساند المنتخب الفرنسي الذي شجعته حتى المباراة النهائية التي كان اللقب فيها فرنسيا، مع أفضلية لأفضل لاعب بالنسبة لي زين الدين زيدان»، كما تحدّث عن الناخب الوطني حليلوزيتش الذي قال عنه: «المنتخب تحسن كثيرا بقدوم حليلوزيتش، حيث أصبحنا أكثر انضباطا وصرامة داخل الملعب وخارجه، في السابق كنا نفتقد للانضباط الفني في الملعب ومع قدوم وحيد تغلبنا على هذا العامل، إنه شخص جدي وأعتقد أننا كنا في حاجة ماسّة لمثل هذا المدرب الذي بفضله أصبح منتخبنا أكثر تنظيما ».