بلومي وماجر ونجوم 82 لنقل أنصار «الخضر» بالبرازيل
تحول نجوم المنتخب الوطني لسنوات الثمانينات، الذين شاركوا في كأسي العالم 82 و86 إلى حافلات في البرازيل لنقل الأنصار الجزائريين الذين بدأوا بالتوافد بكثرة على بلاد السامبا، من أجل الوقوف إلى جانب أشبال الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش وتقديم الدعم والسند المعنوي لهم خلال المباريات، حيث خصصت وكالة السياحة والأسفار الجزائر حافلات تتكفل بنقل الجماهير الجزائرية في البرازيل تحتوي على ملصقات مرقمة مكتوب عليها أسماء لاعبي الخضر على غرار بلومي، ماجر، فرڤاني، لارباس،بن شيخ مرزقان إضافة إلى لاعبين آخرين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الكرة الجزائرية، خصوصا بعد أول مشاركة مشرفة لهم في نهائيات كأس العالم وقهر الألمان في ملحمة خيخون، ليصبحوا الآن مفخرة للجزائريين وقدوة ورمزا من رموز الكرة الجزائرية تتباهى بها الجماهير الجزائرية المتنقلة إلى بلاد الكرة والشمس، في صورة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والرسائل المشرفة سواء لأنصار محاربي الصحراء أو للقائد مجيد بوڤرة وزملائه الذين سيتحفزون تلقائيا لصنع التاريخ هم كذلك، والسير على خطى جيل بولمي وماجر لكتابة مشوارهم بأحرف من ذهب ورفع الراية الوطنية عاليا في سماء البرازيل. كما تفاجأت وفود الجماهير الجزائرية التي وصلت إلى البرازيل بوجود حافلات تحمل أسماء نجوم الكرة الجزائرية تتكفل بنقلهم، وهو الأمر الذي استحسنوه كثيرا وأعربوا عن أملهم في أن يكون نجوم جيلي 82 و86 فأل خير عليهم وعلى المنتخب الوطني لتحقيق مشاركة إيجابية في المونديال وتخطي عقوبة الدور الأول لأول مرة في تارح الكرة الجزائرية .
رمضاني (مسؤول بوكالة السياحة و الأسفار) لـ“النهار”: هذه الخطوة شكر وعرفان لجيلي 82 و86
هذا وصرح جمال رمضاني، مسؤول بشركة سياحة وأسفار الجزائر أمس، لـ«النهار»، أن القائمين على نقل أنصار «الخضر» فكروا في إطلاق أسماء المدن الجزائرية على حافلات الأنصار، قبل أن يستقروا على إطلاق أسماء لاعبي المنتخب الوطني الذين مثلوا الجزائر في مونديالي 1982 1986 كخطوة شكر وعرفان على ما قدموه لكرة القدم الجزائرية وتشريفهم الراية الوطنية أيما تشريف، إضافة إلى أن خطوة كهذه من شأنها أن تسهل من عملية تنظيم تنقل الأنصار في البرازيل من خلال التحاق كل مناصر بمجموعة في حافلة بلومي، ماجر، كويسي وغيرهم. إلى ذلك، طمأن محدثنا أنصار «الخضر» المقبلين على التنقل اليوم من خلال ثلاث رحلات مبرمجة، أن كل شيء على ما يرام وكل الترتيبات الضرورية اتخذت لاستقبالهم أحسن استقبال ببلاد السامبا، وهو ما حدث مع الأفواج الأولى لأنصار «الخضر» الذين تنقلوا أمس وأول أمس عبر خمس رحلات كاملة ووجدوا كل شيء مهيأ لهم.