إعــــلانات

بن غبريط تأمر “أوناك” التكفل بصرف منحة التأطير

بن غبريط تأمر “أوناك” التكفل بصرف منحة التأطير

منع التوظيف الخارجي هذا العام والاعتماد فقط على الترقية

 قررت وزارة التربية الوطنية إدراج عمال المصالح الاقتصادية في البطاقية التقنية المنجزة من قبل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات في امتحانات «السانكيام، البيام، والباك»، المقررة شهر جوان من أجل الحصول على المنحة الخاصة بتأطير الامتحانات الرسمية  .تمخض اللقاء الأخير الذي جمع وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط بممثلي الاتحادية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت جناح الاتحاد العام للعمال الجزائريين، عن قرار جديد يتمثّل في تكليف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بتخصيص «منحة التأطير»، التي يستفيد منها عمال المصالح الاقتصادية.وحسب بيان الاتحادية الذي تحوز «النهار» على نسخة منه، فإن المطالب التي دخل بسببها عمال المصالح الاقتصادية في إضراب دام لمدة 3 أشهر تقريبا، تم حلها نظريا من خلال تقديم وعود كتابية وشفهية من قبل الوزيرة .ومن بين النقاط التي تطرق إليها المجتمعون، القانون الأساسي، حيث أكدت الوزيرة في هذا الصدد، أن القانون الخاص لا يشمل موظفي المصالح الاقتصادية وحدهم، والملف يبقى مفتوحا إلى حين إيجاد بدائل وإصدار قرار من قبل السلطات العليا الممثلة في الوزارة الأولى المخولة بفتح هذا الموضوع من جديد من أجل مناقشته أو تعديله.وفيما يخص الترقيات، فقد خصصت الوزارة كل المناصب المفتوحة لهذه السنة للترقية الداخلية من دون اللجوء إلى التوظيف الخارجي وهذا إما عن طريق التسجيل على قوائم التأهيل بنسبة 50 ٪ أو عن طريق الامتحان المهني 50 ٪ من المناصب المفتوحة في كل الأسلاك الخاصة بهذه الفئة.من جهة أخرى، وفيما يخص النقطة الخاصة بتسيير المنحة الخاصة المقدرة بـ3 آلاف دينار، فقد أكدت بن غبريط أن الوصاية تفكر في اقتراح حل جذري للقضية سواء من حيث التكفل أو التخلص بالتنسيق مع هيئات وزارية أخرى.وفيما يخص منحة المؤسسات الملحقة، أكدت الوزيرة أنها بصدد إعداد نصوص تتكفل من خلالها بالقضاء على عملية إلحاق تسيير المؤسسات، من خلال فتح مجال الترقية الداخلية أو في طريقة للتعويض عن القيام بهذه المهام.أما فيما يخص الكتاب المدرسي، حسب الوزيرة، فإنه سيتم التكفل بهذا الملف بتفعيل اللجنة المنصبة سابقا، نظرا لكون الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، يعتبر مؤسسة ذات طابع تجاري .هذا ودعا الاتحاد من خلال ذات البيان، إلى تغليب الضمير، ملوّحا في ذات الوقت إلى ضرورة توقيف الإضراب في الوقت الحالي .ويأتي هذا في الوقت الذي ندد عمال المصالح الاقتصادية المنضويين تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين «إينباف»، بقرار وزيرة التربية بعقد لقاء مع النقابة المنضوية تحت جناح الاتحاد وإهمال النقابة التي تحتوي على أكبر قاعدة عمالية مضربة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/FEtPm