إعــــلانات

بن قرينة: التطورات الإقليمية بالجوار مقلقة وندعو للمزيد من اليقظة والتماسك الوطني

بن قرينة: التطورات الإقليمية بالجوار مقلقة وندعو للمزيد من اليقظة والتماسك الوطني

دعا رئيس حزب حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم السبت، “إلى المزيد من اليقظة والتماسك الوطني أمام التطورات الإقليمية المقلقة بالجوار الجزائري”.

وقال بن قرينة، خلال ندوة صحفية، أن “التطورات الاقليمية المقلقة في الجوار الجزائري، سواء في غربه أو في شرقه أو في جنوبه يستدعي المزيد من اليقظة والتماسك الوطني أمام ظروف قد فرضت أمام الجزائر”.

وتابع بن قرينة أن “الامر الذي يستدعي من الجميع الوقوف مع دولة الجزائرية لدعم مواقفها في الخارج والمؤسسة عسكرية لأنها يقع على عاتقها اولا مسؤولية الدفاع عن السادة الوطنية”.

واضاف بن قرينة قائلا “الجميع مطالب وجوبا  بنبذ الخلافات أو على الاقل تأجيله للخروج من الازمة الذي فرضها علينا أعداء تقليديون متربصون بوحدتنا مستهدفين مواقفنا لاسيما موقفنا من تحرر الشعب الصحراوي والشعب الفلسطيني “.

وقال بن قرينة “الجزائر بحكم موقعها الإستراتيجي يتطلب منها الوضع حضورا ديبلوماسيا معززا”.

وبخصوص دعوات إلغاء الدستور، قال بن قرينة أنها “لا تزعج مطلقا الحركة لكن شريطة عدم العودة لدستور 2008 والمحسن في 2016”.

وأكد بن قرينة، في ذات السياق “سمعنا دعوات لإلغاء الإستفتاء، فإننا إذا فرضنا جدلا بالتسليم بتلك الحجج وفي إطار وفاق وطني بين الشركاء في الساحة الوطنية بضرورة إلغاء الدستور الجديد، فإن ذلك لا يزعج مطلقا حركة البناء الوطني، شريطة أن يكون الإلغاء هو ليس العودة لدستور 2008 والمحسن في 2016”.

وتابع بن قرينة وشريطة “أن يكون المشروع الجديد نابعا عن إرادة شعبية تكرس هوية المجتمع وتحمي الديمقراطية وليس مشروع دستور يكرس التنوفيق”.

وبخصوص الدلالات السياسية لنتائج الاستفتاء على الدستور، قال بن قرينة أن النتائج “كرست عودة الشرعية الشعبية وانتصارا لعودة الشعب حيث قال الشعب كلمته دون تزوير او تضخيم في المشاركة”.

وقال بن قرينة”بعد إعلان المجلس الدستوري لنتائج الاستفتاء نعلن اليوم مد يدنا لجميع الفرقاء السياسية لتنسيق الجهود”.

رابط دائم : https://nhar.tv/h3csH
إعــــلانات
إعــــلانات