إعــــلانات

بن قرينة يدعو الشباب لعدم تسليم مصيرهم لمن نهبوا أموالهم

بن قرينة يدعو الشباب لعدم تسليم مصيرهم لمن نهبوا أموالهم

دعا عبدالقادر بن قرينة، الشباب الجزائري، الذي أسقط بالحراك أصنام الفساد والاستبداد -حسبه-، بأن لا يسلموا مصيرَهم مرة أخرى لمن نهبوا أموالهم.

وقال بن قرينة، خلال تجمع بقاعة متعددة الرياضات بالشراقة، ضمت أكثر من 5000 شاب وشابة: “لا تسلموا قدركم لمن ظنوا أنهم اشتروا صمتَكم على جرائمهم في حق الشعب والوطن”.

وأضاف: “لا تسلموا مصيركم لمن زرعوا الوهم والوعود الكاذبة أمامَكم، ولمن احتقروا شبابَكم وهمشوا نُخَبَكم، وأهدروا فُرَصَ تنمية وطنكم وحرموكم من الحق في الحياة كريمة”.

وتابع بن قرينة: “أيها الشباب، مثلما أبديتم من الوعي والإيمان في حراككم المبارك فلا بد أن تستمروا لتستكملوا مسيرتَكم في التغيير، عبر إرادتكم الحرة والسيدة في الانتخابات الرئاسية القادمة”.

وأورد: “فلتكونوا أنتم طليعة المصوتين فيها والحامين لصناديقها، من أن تمتد إليها أيادي العابثين من بقايا العصابة”.

كما دعا بن قرينة الشباب، بمناسبة الإحتفال بذكرى الثورة التحريرية المباركة، بأن يستلهموا من بطولات أسلافهم، ويخطوا تاريخهم اليوم بأنفسهم، وأن لا يسمحوا أبدا لأي أحد سواهم، بأن يقرر مستقبلهم.

وقال ذات المتحدث: “أنتم يا شباب الجزائر، أنتم ورثة ذلك الجيل، الذي لم ينتظر أحدا ليهب له حقوقه فهب ليفتكها بنفسه، فَلْتَعْلَمُوا أنتم كذلك أن حقوقكم لن توهب لكم، بل أنتم من ينتزعها”.

وأضاف: “لقد كذبوا عليكم على مدار عقود من الاستقلال، بأن شباب الثورة، كان حلمه الاستقلال فقط، بل كان حلمهم وطموحهم استعادة الاستقلال منطلقا لـمسار عظيم”.

مسار بناء وتشييد دولةٍ جزائريةٍ سيدةٍ وقوية-يضيف بن قرينة- دولةٍ ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الاسلامية، دولةٍللحق والقانون وللعدالة الاجتماعية.

وتابع: “كنتم في طليعة المسيرات المليونية للحراك الشعبي المبارك، في كل ولايات الوطن، منحتم الأمل للشعب الجزائري بكل فئاته، أسقطتم خطاب اليأس، أحبطتم مخططات الفاسدين والمفسدين”

“عبَّرتم عن تطلعاتكم لجزائر جديدة صنعتْ الوحدة والالتحام بين الشعب وجيشه، ورسمت صورةًحضاريةًهبَّ فيها الشعب لاسترداد سيادته المغتصبة، وكان الجيش له سندا وحاميا ومرافقا”

“جزائر جديدة تحتضن طموحاتكم وآمالكم في حياة أفضل، في ظلال الحرية والعدالة والديمقراطية الحقَّة، إنكم قادرون على بنائها بقدراتكم وإبداعاتكم”.

“فأنتم مطالبون بأن تكونوا على قدر هذه المسؤولية التاريخية، مسؤولية صيانة وديعة شباب جيل الثورة وحماية الوطن الذي نتوق لبنائه معا”

” لا تفرطوا في استقرار بلدكم وفي أمنه، بل حافظوا على وحدته، وتمسكوا بثوابته وقيمه الأصيلة”

“إننا اليوم نخوض معركةالحفاظ على الوطن و بناء مستقبله من جديد.. نخوضُها معكُمْ وبِكُمْ انتم يدا بيد…شعارنا لأجل ذلك جميعا.. نبني الجزائر الجديدة”

“مسؤوليتي أمامكم أن أستكمل ما بدأه الحراك وما تطلعتم اليه من خلاله، برنامجي هو مشروع جزائر جديدة تحمل الأمل وتؤسس لنجاح يقوده الشباب ويجني ثماره الجميع”.

وعن برنامجه قال بن قرينة: “إن برنامجي يرتكز على الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري كقاعدة لتحقيق مستهدفات التنمية، عبر رفع قدرات وكفاءات الفرد من خلال كسب رهان جودة التعليم”

“وتمكين الجامعة من أداء أدوارها في إنتاج المعرفة والبحث العلمي، وبناء المهارات ورعاية الابتكار، والارتقاء بالتكوين المهني منبت اليد العاملة المؤهلة”

“برنامج يستهدف امتصاص البطالة لمستوى أقل من 8%مقابل 12,5% حسب اخر تقرير لصندوق النقد الدولي عبر ضخ عروض عمل جديدة في سوق الشغل”

“تستحدثها الاستثمارات في القطاعات المحركة للنمو لاستيعاب الطلبات الجديدة على الشغل لا سيما لخريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني، بما يسمح بتفجيرالقدرات الإبداعية والابتكارية للشباب”

“وسنرفع المعاناة عن الفئات الهشة من الشباب في المناطق النائية، والريف والجنوب الجزائري، بمرجعة سياسة التشغيل في المناطق البترولية”

“ولأن برنامج النمو الذي أستهدف ارساءَه يقوم على خمسِ 05 قطاعات استراتيجية كفيلة بتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والتي ستحظى بالأولية في الاستثمار”

“وهي: قطاع الطاقات المتجددة، قطاع الفلاحة الحديثة، قطاع الصناعة، قطاع السياحة وقطاع تكنولوجيا الإعلام والاتصال….”

“أدعوكم لخوض معتركِ الثورة الرقمية والعلوم والتكنولوجيا ورهاناتِ الاقتصاد الأخضر واقتصاد المعرفة، بروح المقاولاتية والابداع، والمبادرة بمشاريع كل في مجاله وتخصصه”

وهذا أيها الشباب هو محور الصراع في المستقبل، وهو ما يستوجب منكم أن ترفعوا الرهان وأن تستعدوا له وأن تتهيؤوا لمتطلباته، حاملين معكم أفكاركم ووعيكم”

“وواجبي في ذلك-يضيف بن قرينة- أن ألتزم برفع كل العراقيل من أمامكم مهما كانت، وعلى كل المستويات، وتسخير كل الامكانات والموارد لتوفير المناخ المساعد لنجاحها ونموها وديمومتها”.

“ومراجعة السياسات الوطنية للشباب عبر حوار تشرك فيه القطاعات المعنية ويقوده الشباب بالأفكار وقوة المقترح”

“وسأراجع لأجل ذلك كل آليات الدعم والمرافقة لمشاريع الشباب، بما فيها نظام التمويل البنكي والأعباء الضريبية المفروضة، واستحداث شباك الاستثمار الموحد للشباب”

“لتكون هذه الاليات أكثر استقلالية ونجاعة في مسايرتها لاحتياجات الشباب، وتحريره من تعقيدات المنظومة البنكية المتخلفة التي تعامله كمتسول لا كمستثمر وتطارده بالمتابعات القضائية في حين تتغافل عن الفاسدين الذين استزفوا أرصدتها…”

“كما لن أتخلى-يضيف ذات المتحدث- عن الذين لم يسعفهم الحظ في مشاريعهم، سنمكنهم من فرصة جديدة ليعيدوا المحاولة مع مرافقة أكثر بما يسمح بالاندماج الكامل والمستدام في النسيج الاقتصادي الوطني”

“وتدابير اخرى مدرجة في برنامجي الانتخابي، أدعوكم للإلتفاف حوله والإنخراط الجماعي القوي في مشاريعه من أجل جزائر ملتحم شعبها، ملهم شبابها، قوية باقتصادها، رائدة ومؤثرة في اقليمها ومحيطها…”.

رابط دائم : https://nhar.tv/Lsuci