بهذه المفاهيم ستغدو حياتك أروع
لا تبقى وحيدا معزولا، فالعزلة مصدر تعاسة، والتعاسة والتوتر تختفي حين تلتحم بأسرتك والناس، وتقدم شيئا من الخدمات، أبدل المعروف فإنك أسعد الناس به.
@ أنه في وسعك أن تكون داعيا إلى منهج الله في أبناء جنسك بالكلمة الطيبة وبالموعظة الحسنة وبالحكمة والمجادلة، وبالتي هي أحسن وبالحوار وبالهداية وبالسيرة العطرة وبالمنهج الجليل النبيل.
@ تيقن أن كل من تعاملهم من أخ وابن وزوجة، قريب وصديق لا يخلو من عيب، فوطن نفسك على تقبل الجميع.
@ المسجد مكان الآخرة والكتاب صديق العمر، والعمل أنيس في القبر والخلق الحسن تاج الشرف والكرم أجمل ثوب.
@ كن في الدنيا كأنك غريب، قطعة خبز وجرعة ماء وكساء، وأيام قليلة وليال معدودة، ثم ينتهي العالم، فإن قبر أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء سواء.
@ لا تنتظر المحن والفتن، بل انتظر الأمن والسلام والعافية إن شاء الله.
@ »استعينوا بالصبر والصلاة»، فهما وقود الحياة وزاد السير وباب الأمل ومفتاح الفرج، ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق، وفتح مبين ونصر قريب إن شاء الله.
@ أول صفحات السعادة في دفتر اليوم، وأول بطاقات المعايدة في سجل النهار وصلاة الفجر، فهنيئا لكل من صلى الفجر، طوبى لكل من صلى الفجر، قرة عين لمن حافظ على صلاة الفجر، فمن افتتح نهاره بصلاة الفجر فهو في ذمة الله، في عهد الله، في حفظ الله، في رعاية الله، وسوف يحفظك الله من كل مكروه، ويرشدك إلى كل خير، ويدلّك على فضيلة ويمنعك من كل رذيلة.
@ نحن لا نملك تغيير الماضي ولا رسم المستقبل بالصورة التي نشاء، فلماذا نقتل أنفسنا حسرة على شيء لا نستطيع تغييره.
@ هناك طريق واحد يؤدي إلى السعادة، إنه التوقف عن التوجس من أشياء لا قدرة لنا على السيطرة عليها.
@ سعادة المؤمن بحب الله، وحب في الله سعادة أعماقها أبعد من كل عمق، يعرف مذاقها المؤمنون الصادقون، ولا يقبلون لها بديلا.
@ تقبل الحقيقة لا مفر منها، وهي إنك ستصادف دائما في الدنيا أمورا لا تستطيع تغييرها، وإنما تستطيع التعامل معها بالصبر والإيمان.
@ فكّر بطريقة إيجابية متفائلة، فإذا ساءت الأمور في يوم ما، كان ذلك مقدمة لمجيء يوم آخر قريب كله بهجة وسرور، إن شاء الله.
@ ردد دائما لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال.
@ أكثر من الاستغفار، فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.
@ توكل على الله وفوض الأمر إليه، وأرضى بحكمه، والجا إليه، واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.
@ بوزيدي/ المدية