إعــــلانات

''بوتفليقة في المرادية الأسبـوع المقبـل''

''بوتفليقة في المرادية الأسبـوع المقبـل''

الرئيس يوجد في فترة نقاهة بسويسرا.. ومدة علاجه انتهت

 أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، صدر أمس، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي عرفت حالته الصحيةتحسنا ملحوظاسيقضيفترة عادية من الراحة كما نصح به أطباؤه”. وجاء بيان الرئاسة ليبرّر فترة غياب الرئيس دامت أكثر من عشرة أيام عن قصر المرادية بسبب الوعكة الصحية التي تعرض لها، حيث ذكر البيان،أن الفحوصات الأولى التي أجريت للرئيس بوتفليقة في المستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بعين النعجة في الجزائر، حيث تم إدخال رئيس الجمهورية يوم السبت 27 أفريل 2013 إثر نوبة إقفارية عابرة تعرض لها، أظهرت أن حالته الصحية لا تبعث على القلق”. وخلص بيان رئاسة الجمهورية إلى أنأطباءه قد أوصوه بإجراء فحوصات طبية مكملة في المستشفى الباريسي فال دو غراس، وبناءً على نتائجها يشرع رئيس الجمهورية في فترة الراحة المطلوبة”. وفي نفس الموضوع، قال مصدر حكومي، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تماثل للشفاء وأن الوعكة الصحية التي تعرّض لها لم تترك أي أثر، وأنه موجود في الوقت الحالي في الأراضي السويسرية لقضاء فترة نقاهة قبل عودته إلى أرض الوطن مع نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل كأقصى تقدير، على أن يباشر مهامه في قصر المرادية على الفور. وحسب المصدر الذي تحدّث إلىالنهار، والذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن أطباء المستشفى العسكري الفرنسيفال دوغراسالذين أشرفوا على الوضع الصحي للرئيس، أكدوا تعافيه وبشكل كلي، وأن النوبة الإقفارية التي تعرض لها كانت عابرة ولم تترك أي أثر، غير أن أفراد الطاقم الطبي الفرنسي الذي أشرف على علاج الرئيس، أكدوا على ضرورة خلوده لفترة راحة يقضيها الرئيس بوتفليقة حاليا في سويسرا، حيث يقول المصدر، إن المعلومات الرسمية المتوفرة لديها تؤكد عودته إلى الجزائر مع نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل كأقصى تقدير قبل أن يشرع في ممارسة مهامه في قصر  المرادية.وغاب الرئيس عن قصر المرادية لمدة عشرين يوما اعتبارا من السبت ما قبل الماضي الموافق للسابع والعشرين من شهر أفريل، بعد تعرّضه لنوبة إقفارية عابرة في حدود الساعة منتصف النهار و30 دقيقة، حيث أفاد بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مدير المركز الوطني للطب الرياضي، البروفيسور رشيد بوغربال، بأن بوتفليقة تعرّض لوعكة صحية، وأن وضعه الصحي لا يبعث على القلق. وحسب نفس المصدر، فإن الفحوصات الأولية التي أُجريت للرئيس أظهرت أن النوبة التي أصيب بها كانت عابرة ولم تترك أي أثر، ليضيف المصدر أنه ينبغي على الرئيس أن يخلد إلى الراحة لإجراء مزيد من الفحوصات. وتعتبر النوبة الإقفارية العابرة أحد أعراض النقص الحاد في التروية لجزء من الدماغ، وهو ما ينجم عنه أعراض تماثل فقدان وظيفة هذا الجزء من الدماغ، كالفالجة والشلل النصفي أو فقدان نصفي للإحساس، أو فقدان المقدرة على الكلام أو التعبير، وذلك لفترة زمنية قصيرة أقصاها ساعة، لتختفي تلك الأعراض بشكل كامل، ولذلك سميت النوبة بالعابرة. وتختلف أعراض النوبة الإقفارية العابرة حسب الجزء من الدماغ المصاب بنقص التروية، فيتمثل العَرَض بفقدان الوظيفة التي كان يؤديها ذلك الجزء من الدماغ، إلا أن هذه الأعراض تتراجع بعد دقائق قليلة وفي الغالب قبل مرور ساعة من ظهورها، وكحد أقصى خلال 24 ساعة من بداية ظهورها من دون أي تدخل طبي. وكان الوزير الأول عبد المالك سلال خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية بجاية، قد أكد نبأ التدهور المفاجئ للحالة الصحية للرئيس بوتفليقة وقال آنذاك.. ”بوتفليقة تعرّض اليوم لوعكة صحية وأن حالته لا تدعو إلى القلق، مؤكدا أن الرئيس تم نقله إلى المستشفى بدون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/3ferz