إعــــلانات

بودي غارد للتلاميذ المهـدّدين.. قريبـا

بودي غارد للتلاميذ المهـدّدين.. قريبـا

اللجنة ستدرس كل بلاغ يصل من التلاميذ لتفادي أي جريمة محتملة
أعوان الأمن سيرافقون التلاميذ المهددين بالاعتداءات لحمايتهم حتى منازلهم

تقرر تخصيص عون أمن بالزي المدني «بودي غارد» لكل تلميذ يعلن تعرضه للتهديد داخل المحيط المدرسي أو خارجه، حيث توصل المرصد الوطني للتربية والتكوين التابع لوزارة التربية ومصالح الأمن، من خلال استراتيجيته الرامية لمكافحة ظاهرة العنف بالمحيط المدرسي، إلى ضرورة التكفل الشخصي من قبل رجال الأمن، بقضية أي تلميذ يتقدم لإدارة المؤسسة للتصريح بتعرضه للتهديد سواءً من داخل أو خارج المدرسة  .

وكشفت مصادر مسؤولة من قطاع التربية لـ«النهار»، بأن هذا المرصد الذي سيدخل حيز الخدمة قريبا، سيتخذ عدة إجراءات لحماية التلاميذ، من بينها توفير حرس شخصي لكل تلميذ يبلغ عن تعرضه للتهديد إذا اقتضت الضرورة، مشيرا إلى أن القطاع سيقوم بتشكيل لجان خاصة على مستوى كل المؤسسات التربوية، تتكون من مدير المؤسسة التربوية وعضو من أولياء التلاميذ، إضافة إلى عضو من مصالح الدرك أو الشرطة حسب إقليم الاختصاص.

وأوضحت مصادر «النهار»، أن هذه اللجان التي سيتم إنشاؤها قريبا ستقوم بالعمل بالتنسيق مع كل الأطراف والأعضاء التابعين لها من أجل حماية التلاميذ من أي تهديد أو مشكل، قد يتسبب في مشاكل لهم والحد من العنف المدرسي، حيث سيتم تفعيل هذه اللجان عبر كل المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن طريقة عملها تبدأ من التلميذ الذي هو أهم حلقة فيها، حيث يقوم التلاميذ الذين يشعرون بأي تهديد أو تلقوا تهديدات من طرف تلاميذ آخرين أو أشخاص غرباء عن المؤسسات التربوية، بإبلاغ إدارة المؤسسة التي بدورها تقوم بإبلاغ مدير المؤسسة، لتجتمع بعد ذلك اللجنة الخاصة لدراسة حالة التلميذ.

وأكدت مصادر «النهار»، أن اللجنة الخاصة ستقوم بتخصيص رجال أمن بالزي المدني لمرافقة التلاميذ الذين يودعون شكاوى ضد التهديدات التي تلقوها على مستوى مؤسساتهم، حيث سيرافق هؤلاء «الحرس» التلميذ إلى غاية منزله أو تسليمه إلى وليّه، مع إبلاغهم بالحالة التي قدم من خلاها شكواه، إضافة إلى متابعة هذه الشكوى والتأكد منها، كما ستقدم لجنة الرعاية النفسية للتلاميذ في حال الخوف بسبب التهديدات أو المشاكل التي يعانون منها، والتي يتم إبلاغها إلى اللجنة، وذلك بالتنسيق مع مستشاري التربية والأخصائيين النفسانيين، الذين يتوفر عليهم قطاع التربية.

وستقوم اللجنة، حسبما أوضحته ذات المصادر، بتقديم تقارير دورية إلى مصالح الأمن المختصة إقليميا عبر ممثليها في اللجنة من أجل توقيف أي متورط في التهديدات التي يتعرض لها التلاميذ، إضافة إلى توعية أوليائهم وإبلاغهم بهذه المخاطر فور تلقيها لمعرفة أسبابها وخلفياتها ومعالجتها على المستوى الأسري قبل تطورها إلى مشاكل كبيرة، كما أشارت ذات المصار، إلى أن هذه اللجنة الخاصة، والتي سيتم إنشاؤها عبر المؤسسات التربوية على المستوى الوطني ستدخل حيّز الخدمة قريبا، وهي نتاج عمل مشترك بين وزارة التربية الوطنية وأسلاك الأمن، بعد الاتفاقيات الممضاة بين القطاع والمديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الدفاع الوطني للحد من العنف المدرسي، خاصة وأن هذا العنف بدأ يأخذ أبعادا خطيرة بعد تسجيل العديد من الضحايا والقتلى في صفوف التلاميذ على يد زملائهم أو غرباء عن المؤسسات التربوية.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/zDop1