بوعمران: ''ضعف المناهج التربوية وعدم صرامة القوانين وراء ظاهرة قتل الأطفال''
أرجع الشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، انتشار ظاهرة اختطاف وقتل الأطفال، إلى عدم صرامة القوانين العقابية الوضعية التي نعتمد عليها من جهة، وضعف تأثير مناهجنا التربوية وبصفة خاصة المناهج الخاصة بعلوم الشريعة التي يتلقاها التلاميذ في مختلف الأطوار الدراسية الثلاث من جهة أخرى، التي لم تعد تكفي لخلق رقابة الضمير لدى الشاب الجزائري على أفعاله.قال بوعمران على هامش الملتقى الدولي للجاليات الجزائرية بالخارج، إن ظاهرة اختطاف الأطفال أصبحت ظاهرة مخيفة، تهدّد أمن واستقرار البلاد، على غرار ظاهرة التطرّف التي طفت على السطح في الآونة الأخيرة وأصبحت هي الأخرى تشكّل تهديدا حقيقيا، لابدّ من معالجتها بمعرفة الداء الحقيقي ومحاولة استئصاله نهائيا.وأشار الشيخ إلى أن الحل الوحيد في القضاء على ظاهرة قتل الأطفال، هي العودة إلى تطبيق أحكام القرآن الكريم وتنفيذ حكم الإعدام والقصاص ضد كل مجرم يقدم على قتل طفل أو قتل نفس، معتبرا ذلك هو الحل الأمثل لمحاربة هذه الجريمة المنظّمة والتي أصبحت مدروسة وممنهجة، أين أكد أن المجلس الإسلامي يشرف على دراسة كل هذه الظواهر ويسعى إلى إيجاد الحلول الممكنة من أجل القضاء عليها واستئصالها، حيث قال، أنه يقوم بتقديم كل الدراسات التي يقوم بها للجهات المهنية، إلا أنه لا يوجد أي تطبيق لها في الواقع.ومن جهته قال الشيخ العلامة الطاهر آيت علجت إن اختطاف الأطفال جريمة لا ينبغي السكوت عنها، ولابدّ من مواجهتها بأقصى أنواع العقوبات التي ذكرها القرآن وهو القصاص، مشيرا إلى أنه لا وجود لرادع يمكن أن يوقف مثل هذه الجرائم سوى الإعدام لمرتكبيها.وفي سياق آخر، دافع الشيخ عن عقيدة وفكر الشيخ رمضان البوطي رحمه الله ضدّ كل المشككين والمتهمين له، قائلا إن الشيخ من العلماء الربانيين القلائل في الوقت الحالي، كما أنه من كبار علماء السنة في العصر الحديث.