بونتة تكشف هوية لص سرق مجوهرات وأغراض بقيمة 600 مليون من منزل في سكيكدة
أصدرت، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سكيكدة، عقوبة 12 سنة سجنا نافذا في حق المتهم «ل.ن» البالغ من العمر 26 سنة، على خلفية متابعته بجناية السرقة المرتبطة بظرف التسلق والكسر، التي طالت مسكنا يقع بعمارة بحي الإخوة سعدي بالممرات وسط مدينة سكيكدة، ملك لخبير في السيارات يدعى «ع.ل.أ» ويبلغ من العمر 60 سنة. وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن تفاصيل القضية التي عرفت جدالا قانونيا نظرا لحساسية القضية من حيث وصفها الجنائي وأدلة الإثبات، تعود إلى تاريخ شهر مارس لسنة 2012، حينما عاد الضحية إلى مسكنه رفقة أفراد عائلته بعد أن قضى عطلة بالعاصمة، أين تفاجأ بكسر معظم الأبواب الداخلية للمنزل، وبعد تفقد زوجته لمجوهراتها اكتشفت أن الفاعلين قاموا بسرقة مجوهراتها ومبلغ 150 أورو و320 دينار تونسي وخمسة جوازات سفر ودفتر عائلي وأجهزة إعلام آلي، حيث قدرت المسروقات بحوالي 600 مليون سنتيم، ليقوم حينها الضحية برفع شكوى لدى مصالح الأمن موجها أصابع الاتهام إلى الجيران والبعض من سكان الحي، لتقوم مصالح الشرطة العلمية بمعاينة مسرح الجريمة، أين تم أخذ بصمات من بقايا سيجارة تم العثور عليها داخل المنزل في مسرح الجريمة، أين أجريت على السيجارة خبرة علمية أثبتت وجود البصمة الوراثية للمتهم عقب رفعها إلى قسم البيولوجيا بالمخبر الجهوي للشرطة العلمية والتقنية بالشرق الجزائري، وكذا عينة من دمه وذلك للتحليل واستخراج الصبغة الإجمالية للبصمة الوراثية من عقب السيجارة وهو الدليل العلمي الذي واجهت به هيئة المحكمة المتهم الذي راح ينفي قيامه بعملية السرقة .