إعــــلانات

بوهني قد يرسم انسحابه بشكل نهائي اليوم

بوهني قد يرسم انسحابه بشكل نهائي اليوم

يبدو أن الوعود التي قدمتها السلطات المحلية لولاية غليزان لمسيري السريع بدعمهم ماديا ومعنويا لتجاوز المرحلة العصيبة، التي يتواجد فيها الفريق في الوقت الحالي وعلى الخصوص تسوية مشكلة الديون وتأهيل اللاعبين الجدد للمشاركة مع الفريق في المباريات المقبلة من البطولة، خاصة أن مواجهة هذا السبت أمام اتحاد العاصمة، تبقى مجرد كلام للاستهلاك وفقط، وهذا بالنظر إلى عدم وجود أي مؤشرات إيجابية لحد كتابة هذه الأسطر بتحسن أوضاع السريع، حيث ورغم أننا على بعد ثلاثة أيام عن مواجهة إتحاد العاصمة، إلا أن خزينة الفريق لم تتدعم بأي سنتيم، وهو ما جعل الإدارة عاجزة عن تسديد الديون أو حتى التنقل إلى العاصمة لإيجاد حل مع المسؤولين هناك لوضعية السريع الذي تشير كل المعطيات الحالية إلى أنه يسير نحو الضياع وتضييع نقاط أخرى على البساط هذا السبت بمناسبة مواجهة اتحاد العاصمة.

لجنة الانضباط لم ترحم السريع والأمور تزاداد  تعقيد أكثر 

هذا وإضافة إلى ما ذكرناه آنفا، ومثلما ذكرناه في أعدادنا السابقة، لم ترحم لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم فريق السريع في اجتماعها أول أمس، أين سلطت عليه عقوبات قاسية جدا، بسبب ما حدث في لقاء السبت الماضي أمام نصر حسين داي ، حيث أقرت بخسارة الفريق على البساط بضربات الترجيح، إضافة إلى خصم ثلاث نقاط أخرى من رصيده مع تسليط عقوبة مالية عليه مقدرة بـ100 مليون سنتيم، مع حرمانه من الاستفادة من حقوق النقل التلفزي، مما يعني أن السريع هو بناقص ست نقاط، رغم أنه لم يلعب لحد الآن، وهو ما يزيد حتما من تعقيد وضعيته في بطولة هذا الموسم في ظل هذه البداية الكارثية على مختلف الأصعدة.

الجدد يرفضون العودة من دون ضمانات والأنصار في حالة غليان

الأمر الثالث الذي يؤكد الوضعية الكارثية التي يتواجد عليها سريع غليزان، هو ما حدث خلال حصة الاستئناف، أول أمس، التي عرفت حضور عشرة لاعبين فقط رفقة الطاقم الفني المشرف على الفريق بقيادة التونسي معز بوعكاز، مع تسجيل غياب البقية لأسباب تبقى مجهولة فسرتها بعض المصادر المقربة من النادي برفضهم العودة من جديد إلى التدريبات، من دون تلقيهم لضمانات ملموسة بخصوص تسوية مستحقاتهم المالية المتفق عليها، ناهيك عن ضمانات بخصوص تأهيلهم بصفة رسمية مع الفريق، وهو الأمر الذي  زاد من حدة التوتر وسط الشارع الرياضي الغليزاني، الذي يبقى في حال غضب كبيرة قد تنجر عنها حدوث أمور أخرى خلال اليومين الماضيين في حال تواصل الأمور على ما عليها في الفريق.

بوهني عاجز عن فعل أي شيء 

ما يحدث لفريق سريع غليزان مع بداية هذا الموسم، يعكس فشل مسيري الفريق وعلى الخصوص مسير الشركة الرياضية للفريق حكيم بوهني، الذي وجد نفسه وحيدا في مجابهة كل العراقيل والمشاكل التي يعيشها الفريق، بل أكثر من ذلك أنه عجز عن إيجاد حلول لها لوحده في ظل تجاهل الجميع للفريق، وعدم مساعدته على الخروج من النفق المظلم التي يعيشه سواء رجال المال والأعمال بولاية غليزان أو السلطات المحلية، التي لم تنفع الاجتماعات الدورية التي قامت بها منذ نهاية الموسم الماضي السريع في أي شيء سواء بدعمه ماديا أو تسليم زمام تسييره لمن هو قادر على قيادته إلى بر الأمان، لتبقى الساعات القليلة المقبلة كفيلة بكشف المستور وعلى الخصوص مستقبل السريع سواء بحل الأزمة بشكل نهائي أو البصم على وثيقة وفاء الفريق مع بداية الطريق، خاصة في ظل تأكيد بعض المصادر بأن بوهني يفكر بجدية كبيرة في التنحي والانسحاب بعدما عجز لوحده عن حل الأزمة الحالية.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8hSef