إعــــلانات

بيانات دقيقة وصور لوزارة الدفاع بمقابل.. ومجانا للحماية المدنية

بيانات دقيقة وصور لوزارة الدفاع بمقابل.. ومجانا للحماية المدنية

بيانات الأقمار الصناعية تسمح بضبط أي تهديد وتحديد دقيق لأماكن الكوارث

كشف المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية، عز الدين أوصديق، أن الوكالة عقب إطلاقها الأقمار الصناعية الثلاثة «ألسات- 1.ب»، «ألسات-2.ب» و«ألسات-1ن»، سيمكّنها ذلك من تقديم صور دقيقة وبجودة عالية لكل الوزارات في أي منطقة من الجزائر، مشيرا إلى أن إطلاق هذه الأقمار بالإضافة إلى دورها الاقتصادي يمكّن من الحفاظ على الأمن الوطني، بفضل قاعدة البيانات التي تقدّمها لوزارة الدفاع. وأشار ذات المسؤول، أمس خلال تنشيطه لندوة صحافية، أن هذه الأقمار ستوفر لكل الوزارات أي معلومة أو بيانات تخص أيّ منطقة بالجزائر بتكلفة أقل بثلاثة أضعاف مما كانت تكلفها العملية بسبب الإستعانة بأقمار صناعية أجنبية، وأفاد أن الوكالة ستتعاقد مع أي وزارة تريد الحصول على معلومات عبر الأقمار الصناعية، وستدفع هذه الجهات مقابل الاستفادة من الصور والبيانات التي ستتحصل عليها في إطار عقود مدفوعة، لكن بتسهيلات تحتسب التكلفة بناء على جهد الفريق العامل وليس باحتساب الكيلومتر مربع الواحد مثلما تتعامل به الأقمار الأجنبية، كما أوضحه المكلف بالإعلام بالوكالة لـ«النهار»، الذي أضاف أن البحوث الجامعية ستتحصل على المعلومات مجانا في إطار اتفاقيات ثنائية.   وأوضح أن الوكالة ستقدم الصور والإحداثيات مجانا فيما يتعلق بالكوارث الطبيعية، من أجل السماح لوحدات الحماية المدنية من التّدخل السريع وتحديد مواقع الكارثة بدقة، عكس الطريقة القديمة التي تعتمد على استكشاف هذه المواقع عبر الطائرات العمودية التي تبقى تفتقد للدقة، مثلما أضاف مدير التنظيم والتنسيق بالمديرية العامة للحماية المدنية، العقيد محمد خلاف، في تصريح لـ«النهار». وقال، عز الدين أوصديق، أن هذه الأقمار ستساعد على التنمية الاقتصادية في عدة قطاعات كالطاقة والفلاحة والموارد المائية وغيرها، وأيضا الأمن الوطني، مشيرا إلى أنه وبما أن مهمة وزارة الدفاع الوطني حماية البلاد والحدود ضد أي تهديد، من الضروري أن تتوفر لديها معطيات جغرافية وصور دقيقة، حيث توفر هذه الأقمار قاعدة بيانات هامة للوزارة من أجل اتّخاذ القرار المناسب، حيث يمكن لخبراء الوزارة تحليل البيانات التي يتحصلون عليها  .من جهة أخرى، كشف أنه خلال منتصف 2017 ستطلق الوكالة قمرا صناعيا جديدا للاتصالات، يمكن استغلاله في البث الإذاعي والتلفزي والهاتف والأنترنيت، وتحويل المعطيات على المستوى الوطني، وستحتضن بوشاوي المحطة الأرضية للقمر. وذكر أوصديق أن الجزائر يمكنها بيع البيانات التي تلتقطها الأقمار الثلاثة المذكورة لدول أجنبية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/OwXiV