تأمنيات على الحج والعمرة للفلاحين وذويهم بدءا من الموسم المقبل
تأمين على السفر لكلّ فلاح يرغب في زيارة بلد آخر في إطار سياحي وآخر على السيارة لإصلاح العطب في مكان الحادث
سيستفيد الفلاحون وعائلاتهم من تأمينات جديدة تخصّ الراغبين في أداء مناسك العمرة والحج، بدءا من شهر سبتمبر بأسعار مخفّضة وتأمينات أخرى؛ تخصّ الراغبين في عبور الحدود في إطار سياحي برّا وجوّا وبحرا.كشف، كمال عربة، رئيس مدير عام الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي ”سي، أن، أم آ”، أمس، في اتصال بـ”النهار”، عن قرارات جديدة أطلقها الصندوق وستكون عملية مع الدخول الاجتماعي القادم، تتمثّل في تأمينات الحج والعمرة لفائدة الفلاحين وذويهم بأسعار مخفّضة يتمكّنون من خلالها من الاستفادة من تعويضات عند ضياع الأمتعة وتكفّل الصندوق بنقل جثامينهم عند الوفاة.وقد تحصّلت إدارة ”سي أن أم آ” على الترخيص من وزارة المالية لإطلاق هذه العملية المندرجة في إطار التأمين على الأشخاص، وستكون عملية مع الدخول الاجتماعي المقبل، حيث سيكون في إمكان الفلاحين الذين هم بصدد أداء فريضة الحج التأمين على حياتهم رفقة ذويهم للإستفادة من تعويضات عند المرض أو ضياع الأمتعة، وكذا تكفّل الصندوق بنقل الجثمان عند الوفاة.إلى جانب ذلك، أطلق الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي تأمينات على السفر لفائدة الفلاحين لكلّ من يرغب في زيارة أي بلد في إطار سياحي سواء كان ذلك برّا أو بحرا أو جوّا.أما بالنسبة للفلاحين الراغبين في دخول أراضي البلدان المجاورة في إطار سياحي برّا باستعمال مركباتهم، فإن الفلاح مطالب هنا بتأمين سيارته للاستفادة من تعويضات عند تسجيل أي حادث أو عطب يتكفّل ”سي أن أم آ” بإصلاحه ونقل الفلاح وذويه جوّا إلى مكان إقامته.وقد حدّد الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي تسعيرة تتراوح ما بين 2000 و5000 دينار سنويا؛ لفائدة الفلاحين الراغبين في تأمين عمالهم في الأراضي الفلاحية أو الذين يقودون جرّارات أو حصّادات حتى يتم تعويضهم عند الحوادث.
متابعات قضائية ضدّ ”ضحايا” الحرائق المشكوك فيها
وعلى صعيد مغاير، وبخصوص الحرائق التي طالت آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية، قال كمال عربة، إن التعويضات ستكون من نصيب الفلاحين المؤمّنين فقط، وأن العديد من الحرائق تحوم حولها شكوك، وفي مقدّمتها ولاية سطيف، إذ شهدت عدّة حرائق في زوايا مختلفة لأرض مزروعة بمنتوج واحد وفي يوم واحد، مما يجعل إدارة الصندوق مطالبة برفع دعوى قضائية لتحديد هويّة المتسبّب في الحريق حتى يُعاد المبلغ المالي إلى الصندوق الذي قدّمه للفلاح تعويضا عن حجم الأضرار.