تاجر يتهم زوجته بسرقة مبلغ 288 مليون بعد افتعال حريق بمنزلهما في بني مسوس
اتهم تاجر في العقد الرابع من العمر زوجته البالغة من العمر 27 سنة وأم أطفاله الثلاثة، بسرقة مبلغ مالي يقدر بـ288 مليون سنتيم من داخل منزلهما الزوجي الكائن ببني مسوس في العاصمة، وذلك بعد افتعال حريق في المطبخ كي تغطّي على فعلتها كون الأموال كانت مخبأة هناك، ووضعت بدلها قصاصات جرائد، غير أن خطتها جرت على عكس توقعاتها وسلمت تلك الأخيرة من ألسنة اللهب، ليفضح بذلك أمرها.
مجريات قضية الحال -حسب المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»- تعود إلى الوقت الذي استغلت فيه الزوجة تواجد زوجها ببيت عائلته، وقامت بسرقة مبلغ يقدر بـ288 مليون سنتيم، وذلك بعدما قامت بافتعال حريق في المطبخ لتغطي عن فعلتها، حيث ذكر الضحية في نص شكواه التي رفعها لدى قوات الشرطة، أنه في يوم الوقائع تلقى مكالمة هاتفية من عند ابنته، تخبره فيها بأنه نشب حريق في منزلهم على مستوى المطبخ والذي لم يتمكنوا من إخماده إلا بعد تدخل أعوان الحماية المدنية، وعلى إثر ذلك سارع الشاكي في العودة إلى منزله الكائن ببني مسوس، خوفا من أن تحرق أمواله التي خبأها في المطبخ وبعلم زوجته خلف الفرن الكهربائي الموضوع في زاوية معزولة، حيث وبمجرد إخراجه لكيس الأموال تفاجأ بالعثور على قصاصات جرائد بحجم الأوراق النقدية التي أكلت ألسنة اللّهب سوى جزء منها، وهو ماجعله يوجّه أصابع الإتهام لزوجته كونها الوحيدة التي هي على دراية بمكانها، قبل أن يقرّر إرسالها إلى بيت أهلها في تيزي وزو جراء فعلتها. وأضاف الشاكي، أنه وبعد مدة تلقى مكالمة من والد زوجته يقدم له اعتذاره فيها بعدما اعترفت تلك الأخيرة بفعلتها، والتي كانت في كل مرة تتوجه فيها إلى بيت عائلتها تأخذ مبلغ يتراوح بين 30 و40ألف دج، حيث طلب منه الحضور للإتفاق على طريقة إرجاع المبلغ ووعده بتحرير وثيقة اعتراف بدين شرط إمهاله بعضا من الوقت إلى حين بيعه أحد عقاراته وذلك بحضور شخصين من العائلة. وعند فتح تحقيق في القضية، تبيّن أن الحريق كان مفتعلا ولا يوجد أي مادة في المكان سريعة الإلتهاب، ليتم بعدها استدعاء الأطراف الذين وردت أسماؤهم على لسان الضحية، بما فيهم والد المتهمة والشاهدين، الذين أنكروا كل تصريحات ذلك الأول واعتبروها مجرّد ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، وهو الأمر الذي عزّزته المتهمة خلال سماعها .