تبون: “سأطبّق المادتين 7 و8 من الدستور والانتخابات هي الحل للخروج من الأزمة”
أودع ملف ترشحه أمس مصحوبا بأكثر من 123 ألف استمارة..
«استوفيت كامل شروط الترشح والمرحلة الانتقالية ستبعد الجزائر عن الديمقراطية»
قال عبد المجيد تبون، الراغب في الترشح لرئاسيات ديسمبر المقبل، إن الحل الوجيد لتطبيق المادتين 7 و8 _حسب رأيي الشخص_ يكمن في الذهاب للانتخابات.
التي يمكن لها أن تفرز رئيسا منتخبا وفق عملية اقتراع شفافة، بدل الذهاب إلى مرحلة انتقالية يتم فيها تعيين من يقودها، متسائلا
«من سيُعيّن من؟»، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية وتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور دون انتخابات.
وأوضح تبون بأن الجزائريين عايشوا المرحلة الانتقالية، والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، وعليه: «أرى بأن الذهاب للانتخابات
هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة وتحقيق مشروع الجزائر الجديدة أو الجمهورية الثانية إن صح التعبير»، وأضاف تبون: «إن
الشعب هو من يقرر في النهاية ما يراه أصلح وأنسب من أجل تجاوز ما تعيشه الجزائر».
وأودع تبون ملف ترشحه، أمس، لدى السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، موضحا بأنه استوفى كامل الشروط الضرورية
التي تضمنها القانون وطالبت بها السلطة، حيث علمت «النهار» مطلعة أنه تم إيداع 123 ألف و964 استمارة، في حين تم جمع ما
يزيد عن 135 ألف استمارة تم التخلص من بعضها بعد عملية التدقيق والمراجعة على مستوى مقر حملة المترشح. وخلال الكلمة
التي ألقاها الراغب في الترشح للرئاسيات، عبد المجيد تبون، أكد عزمه على تطبيق المادتين 7 و8 من خلال برنامجه الانتخابي في
حال فوزه في الاقتراع، معتبرا بأن برنامجه يركز على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي، حيث سيتماشى مع طموحات كل
الجزائريين ويسمح بانطلاقة جديدة في كل مجالات الحياة، مع إعادة اللحمة للجزائريين. واعتبر تبون الصعوبات التي واجهها
الراغبون في الترشح خلال عملية جمع التوقيعات عادية لأن السلطة جديدة وقد استحودت على صلاحيات اعتادت جهات أخرى
القيام بها، وعلى هذا الأساس فإن الظروف هي من خلقت هذه الصعوبات، ولكنها ليست صعوبات تعجيزية وإنما يمكن التعامل معها.
وبخصوص الحملة الانتخابية، قال تبون إنه سيعمل على الوصول لكل الشعب الجزائري، من خلال تنظيم ملتقيات وتجمعات،
ولكن الوقت غير كافٍ للوصول إلى 48 ولاية، وعلى هذا الأساس فإنه سيعمل على شرح برنامجه لكل الجزائريين دون استثناء.
بالمقابل، أودع أمس، أيضا علي زغدود الراغب في الترشح ملف ترشحه هو الآخر، حيث اتضح أن عديد الاستمارات كانت فارغة
بسبب عدم قدرته على جمع التوقيعات، معللا ذلك بالصعوبات التي اختلقتها الإدارات العمومية على مستوى البلديات، كما رفض الإدلاء بأي تصريح للصحافة.