تحذير مبكر من كارثة فى غزة بسبب الحصار
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تحقيقا عن الأوضاع في غزة، وقالت تحت عنوان “تحذير مبكر بكارثة”، إن الحصار المفروض على القطاع ينذر بكارثة، مشيرة إلى أن تجنب هذه الكارثة يتم بخطوات بسيطة متمثلة في رفع الحصار. وتابعت الصحيفة قائلة إن النظام الدولي متهم بالفشل في إعطاء إنذار مبكر بما يكفى، وبأنه مكتوف الأيدي وقصير النظر، وليس مستعدا بالبيانات والتحليلات التى تسمح لاستجابة فعالة للكوارث المتنبأ بها، لكن تقرير “غزة 2020: هل هى مكان يصلح للحياة” يجعل من الصعب تجاهل الكارثة المحدقة بغزة.وتشير الصحيفة إلى أن التقرير الذي أعده فريق الأمم المتحدة فى المناطق الفلسطينية المحتلة مستند إلى بيانات من مصادر موثوقة كالوكالات المتخصصة التابعة للمنظمة الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ويقدم صورة للقطاع بعد مرور ثمانية أعوام من الآن.و وفقا للتقرير، فإن عدد سكانا لقطاع سيزداد بمقدار نصف مليون شخص، وسيتم إطعام 500 ألف آخرين وإسكانهم وتعليمهم وتوظيفهم. وسيكون أكثر من نصف السكان تحت سن 18 عاما، وهى واحدة من أعلى معدلا الشباب أكثر من أى مكان آخر في العالم. وتحدث التقرير عن مشاكل القطاع، وأشار إلى أن عدم توافر مياه شرب آمنة هو أهم مشاكل غزة في الوقت الحالي، وأن 90% من المياه الحالية غير صالحة للشرب إلا بعد معالجتها.ورأت الجارديان أن هذه التوقعات لها آثار عميقة على جميع المنظمات الإنسانية والإنمائية في غزة، وبشكل خاصة منظمة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “الأنروا” التي تعمل مع مجتمعات اللاجئين فى غزة.