تحرير 6 موظفين احتجزهم «حراڤة» ماليون كرهائن في تبسة
فرار جماعي لأكثر من 50 «حراڤ» ماليا في بكارية والدرك تدخل لتجنب الكارثة
تمكن أكثر من 50 رعية من جنسية مالية من الفرار عبر جدار مركز الإيواء الذي خصصته السلطات المحلية ببلدية بكارية في تبسة، أين تم تجميع المئات من الرعايا والعشرات من العائلات في انتظار ترحيلهم نحو بلدهم الأصلي. عملية الفرار التي جرت نهاية الأسبوع الماضي، تمت بعدما تجاوز «الحراقة» الماليون جدار مركز الطفولة المسعفة الذي تم تخصيصه لاستقبالهم وتجميعهم في انتظار ترحيلهم، قبل أن يعترضوا سبيل حافلة، أجبروا سائقها على نقلهم. ومباشرة بعد مرور الحافلة بحاجز للدرك، اشتبه الدركيون في تصرفات ركابها، قبل أن يقوموا بتوجيه نداء عبر اللاسلكي إلى مقر فرقة الدرك الوطني ببلدية بكارية، لتتدخل مصالح هذه الأخيرة وتقوم بتوقيف عدد من اللاجئين الفارين بعدما تم تسخير حافلة البلدية لتجميع الرعايا الفارين من الشوارع والأزقة وكذا الجبال القريبة المطلة على البلدية، فيما لاذ البقية بالفرار نحو وجهات غير معروفة. وفي خطوة غير منتظرة، قام العشرات من الرعايا الماليين بمركز الإيواء ببلدية بكارية، خلال عملية ترحيلهم، بمحاصرة 6 موظفين جزائريين كانوا ضمن طاقم العمل بإحدى الشاليهات داخل المركز، ورفضوا إطلاق سراحهم، مطالبين السلطات العمومية بإيجاد حل عاجل لوضعيتهم، إما بتركهم كما كانوا من قبل يتسولون عبر الشوارع والساحات، أو ترحيلهم إلى بلدهم، غير أن تدخل مصالح الدرك الوطني ببلدية بكارية مكّن من تحرير الموظفين وإخراجهم من المركز.