تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الجزائرية على الحدود المالية
أكدت الخطوط الجوية الجزائرية عن تحطم الطائرة المفقودة في الحدود شمال مالي. وكشف زهير همامي المدير الفرع التجاري للخطوط الجوية الجزائرية في لقاء صحفي مطار الجزائر، عن جنسيات الضحايا في الطائرة المنكوبة . حيث قال إن هناك “ستة جزائريين، وخمسون فرنسيا، وثمانية لبنانيين، ونيجيري، ومالي، ومصري وأوكراني، وأربعة ألمانيين وخمسة كنديين، وسويسري وروماني، وكاميروني وبلجيكي، واثنين من من لوكسمبورغ، وأيضا وأربعة وعشرون من بوركينافاسو بالإضافة إلى ستة من طاقم الطائرة وهم من إسبانيا .وحسب المتحدث، فإن العدد الكلي هو “116 راكبا وثلاثة أشخاص مجهولي الجنسية “. وكان مصدر لبناني رسمي في بيروت قد صرح أن عدد اللبنانيين في الطائرة بلغ 20 ضحية، وأكد القنصل اللبناني في بوركينافاسو جوزيف الحاج لقناة “الجديد” وجود عشرين لبنانيا، بينهم ثلاثة عائلات .
الطائرة استأجرت في 1996 لعقد مدته 10 سنوات
أجرت الخطوط الجوية الجزائرية الطائرة الإسبانية التي تحطمت شمال مالي يوم 20 جوان الماضي. وصنعت طائرة “سويفت اير” الاسبانية سنة 1996 ولها 18 سنة تحليق في السماء، بالمقابل ينص دفتر شروط إيجار الطائرة على أن مدة الخدمة لا يجب أن تتجاوز 10 سنوات. وخضعت لعملية صيانة في محركاتها من نوع “دي سي 9” قبل شهر رمضان. وفقدت مصالح الملاحة الجوية الاتصال بطائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقوم برحلة بين واغادوغو عاصمة بوركينافاسو-الجزائر بعد 50 دقيقة من إقلاعها. وحسب المعلومات التي توفرت لدى النهار فإن الطائرة تقل 116 مسافر بينهم راكبان جزائريان على الأقل يعملان في الملاحة التجارية، كما أن الطاقم الذي كان يقود الرحلة بلغ عدده 6 ينتمون إلى جنسية إسبانية. وأوضح نفس المصدر “أن مصالح الملاحة الجوية فقدت الإتصال بطائرتها بعد 50 دقيقة من إقلاعها خلال عبورها أراضي مالي وكانت تقوم بالرحلة 5017 “أ.ش” من واغادوغو نحو الجزائر العاصمة على الساعة الثانية وخمس دقائق بالتوقيت المحلي”. وطبقا لإجراءات الشركة فقد اطلقت الخطوط الجوية الجزائرية مخططها الاستعجالي .
طائرات عسكرية جزائرية وفرنسية للبحث عن الطائرة المقفودة
أوفدت الحكومة الجزائرية والفرنسية طائرات عسكرية للبحث عن الطائرة المفقودة التي سقطت في الحدود المالية .
سلال: اخر اتصال بين الخطوط الجوية والطائرة كان على بعد 500 كلم من غاو بمالي
حسب المعلومات الأولية التي توفرت للنهار فإن طائرة من نوع “ماك دونال 83 الأمريكية ” تابعة للخطوط الجوية الجزائرية يرجح أن تكون قد سقطت على بعد 500 كلم شمال غاو بمالي، حيث أكد الوزير الاول عبد المالك سلال، أن عملية البحث عن الطائرة المفقودة والتي يبقى احتمال سقوطها كبيرا، مازالت متواصلة. وقال سلال على هامش اختتما الدورة البرلمانية 2014 التي تعقد اليوم الخميس، “إن الحكومة على اتصال دائم مع السلطات المعنية لمعرفة مستجات الواقعة ، وكان اخر اتصال بين الخطوط الجوية والطائرة المفقودة على بعد 500 كلم من شمال غاو مالي” مؤكدا أن الطائرة تحمل أكثر من 100 مسافر من بينهم جزائريين .
وزارة الشؤون الخارجية تنصب خلية أزمة
نصبت وزارة الشؤون الخارجية خلية أزمة فور الاعلان عن انقطاع الاتصال مع طائرة الخطوط الجوية الجزائرية المستأجرة التي كانت تضمن رحلة بين واغادوغو و الجزائر حسب بيان للوزارة. و استنادا الى ذات المصدر فان الخلية التي تعمل في اطار “تنسيق وثيق” مع الخلية التي يترأسها وزير النقل قامت “فورا بالاتصال بالسلطات المالية و النيجيرية و كذا مع شركاء آخرين من بينهم مسؤولين من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) بهدف المساهمة في جهود البحث عن الطائرة المفقودة”. من جهة أخرى أوضحت الوزارة أنه “تمت تعبئة امكانيات وطنية في عمليات البحث و تحديد مكان الطائرة المستأجرة من طرف شركة الخطوط الجوية الجزائرية” و أن ” الاتصالات لازالت جارية مع السلطات البوركينابية للتأكد نهائيا من جنسية الركاب ال116 و أفراد الطاقم الذين كانوا على متن هذه الرحلة”.