إعــــلانات

تحقيقات دولية حول ضياع طرود بريدية كانت على متن طائرة تابعة للجوية الجزائرية

تحقيقات دولية حول ضياع طرود بريدية كانت على متن طائرة تابعة للجوية الجزائرية

الطـرود تخـص هيـئات وزرايـة ومواطـنـــين

أخذت قضية ضياع 1 طن و385 كيلوغرام من الطرود البريدية كانت بداخل 87 كيسا، تخص بريد الجزائر، أبعادا دولية بعدما تم فتح تحقيق مع جهات بالسعودية، وهي الطرود التي كانت تحمل وثائق هامة تخص هيئات وزارية لم يتم تحديد وجهتها منذ قرابة السنة  .تكشف وثائق رسمية بحوزة «النهار» عن إعطاء الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، محمد الصالح بولطيف، تعليمات صارمة إلى المديرية الجهوية بقسنطينة ممثلة من أبسط عامل إلى أعلى مسؤول من أجل التحقيق في قضية اختفاء الطرود البريدية التي تعود لبريد الجزائر يوم 26 جوان 2013، والتي كانت على متن طائرة تابعة للمؤسسة بصدد القيام برحلة جوية، امتدت من مطار هواري بومدين إلى قسنطينة تحت رقم «AH6024»، ومن قسنطينة إلى جدة السعودية تحت رقم «AH 4624»، ومنذ ذلك التاريخ وإلى غاية اليوم لم يتم العثور على هذه الطرود، مما جعل المسؤول الأول على الشركة يدعو إلى فتح تحقيق معمق في القضية مع مسؤولي المديرية الجهوية بمن فيهم رئيس مركز العبور وحتى حاملي الحقائب، وكذا أعوان الأمن. وأعرب محمد الصالح بولطيف في رسالته التي وجهها إلى مدير الشحن يوم 24 ديسمبر الماضي تحوز «النهار» على نسخة منها، عن استيائه من الطريقة التي تم التعامل بها مع الطرود البريدية كونها تؤثر سلبا على سمعة الجوية الجزائرية، وذلك في أعقاب الشكوى التي رفعتها مديرية بريد الجزائر، وهي الرسالة التي أخِذت بعين الاعتبار وأدت بالمدير الجهوي إلى التحرك وفتح تحقيقات موسعة حسب نص «التلكس» المتوفر عليه.وكانت «النهار» قد تطرقت إلى هذه القضية وكشفت عن فتح التحقيق الذي أكدت أولى نتائجه أن مصلحة الشحن «AV7» لم تسجل الطرد والشأن نفسه بالنسبة لمديرية العمليات «DOS». وتتعامل المديرية العامة لبريد الجزائر مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية منذ سنوات خلت في مجال نقل الطرود البريدية على الصعيدين الوطني والدولي لنقل مراسلات على اختلاف وزنها وحجمها تخص مواطنين وهيئات عمومية وخاصة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/CgtOZ