تحويل محلات الرئيس غير المستغلة إلى مرافق عمومية ومقرات إدارية
لا بد من توزيع 350 وحدة سكنية عشية رمضان بالعاصمة
قال والي العاصمة، عبد القادر زوخ، أن هناك العديد من المجمعات السكنية هي عبارة عن ورشات تعرف تأخرا في الإنجاز، مشيرا إلى أنه سيتم إيفاد لجان مراقبة وتفتيش إلى هذه الأخيرة، مع رفع عدد العاملين بها لتسريع وتيرة الإنجاز، مفيدا في سياق آخر بأن محلات الرئيس التي لم توزع من قبل «الأميار» سيتم تحويلها الى مرافق ذات منفعة للاستفادة منها.
وأفاد زوخ، أمس خلال زيارته التفقدية إلى المقاطعة الإدارية درارية، أن مؤسسة «باتيجاك» أخذت حصة الأسد من المشاريع بخمسة آلاف وحدة سكنية، من بينها 2600 وحدة سكنية تساهمي اجتماعي، غير أنها لم تكن قادرة على إتمامها في الوقت المحدد. وشدد الوالي على ضرورة توزيع 350 وحدة سكنية، عشية رمضان، خاصة بعد زيادة عدد العمال من 900 إلى 3 آلاف عامل، من أجل الإسراع في وتيرة الأشغال، لأنه تم تسجيل العديد من الشكاوى بسبب تأخر هذه الصيغة من المساكن.
وأضاف زوخ أن هناك العديد من المجمعات السكنية هي عبارة عن ورشات، مشيرا إلى أن هناك ما يقارب 3 آلاف ورشة، وسيتم تغيير وتيرة الإنجاز وتسريعها من أجل التحاق كافة الورشات بالركب، أين سيتم إرسال لجان مراقبة وتفتيش، أسبوعيا، إلى الورشات التي تعرف تأخرا. وأفاد ذات المتحدث أن المقاولين المتقاعدين سيتم وضعهم في الخانة الحمراء وسحب المشاريع السكنية منهم، بسبب التماطل. وفي سياق آخر، أشار المسؤول التنفيذي عن الولاية إلى أن كافة قوائم المحلات التجارية لمحلات الرئيس مضبوطة، وهناك لجنة تشتغل من أجل منحها لأصحابها، مفيدا بأن هناك تقاعسا كبيرا في توزيع هذه المحلات، أين سيتم تحويل كافة المحلات غير المستغلة إلى مشاريع ومرافق ذات منفعة، وسيتم نزعها من أصحابها لتحويلها إلى مقرات عمل أو مكاتب ومرافق تربوية.