تحيين اتفاقية منح العلاج في الخارج مع بلجيكا والأردن
26 من المائة من الوفيات في الجزائر سببها أمراض القلب
كشف البروفيسور رشيد بوغربال، رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بمجلس الأمة، أنه تقرّر تحيين اتفاقية التعاون في مجال علاج المرضى الجزائريين مع بلجيكا والأردن، مشيرا إلى أن منح العلاج لن تمنح للشخص الذي يمكن علاجه في الجزائر.قال البروفيسور بوغربال خلال الندوة الصحافية التي انعقدت أمس، بمقر جريدة ”ديكا نيوز”، إن عدد الأشخاص الذين استفادوا من منح للعلاج في الخارج قدّر بـ427 مريض، من بينهم مرضى القلب والكبد وغيرها من التخصصات الطبية، التي يتعذّر توفير العلاج فيها على مستوى المستشفيات الجزائرية، موضّحا أن عملية تحديد المستفيدين تمت وفقا لسلم الأولوية، وحسب الحالة المرضية.وعلى الصعيد ذاته، أكد البروفيسور، أنه لاحظ رفض بعض الأطباء أن يتم التكفل بمرضاهم على مستوى المستشفيات في الجزائر، مستدلا بملف قام بمعالجته، ويخصّ مريضا يمكن مداواته على مستوى مستشفى المدية، بالنظر إلى وجود متخصصين مؤهلين في ذلك الاختصاص، إلا أن الطبيب الموقع على طلب المنحة، لم يرق له رد اللجنة، مؤكدا على ضرورة التكفّل بمريضه في باريس.وفي سياق متصل، أفاد رئيس لجنة الصحة أن الجزائر توقفت فيما مضى عن التعامل مع بلجيكا في إطار التكفل بالمرضى، لأنهم راحوا ضحية تجارب للأدوية، مع تسديد الجزائر مصاريفها، حيث كانت مصالح الضمان تجهل ذلك آنذاك، وأمام ذلك تقرّر توقيفها، إلا أن المفاوضات بين الطرفين استؤنفت وستتم معالجتهم من جديد على مستوى مستشفيين هناك.
26 من المائة من الوفيات في الجزائر سببها أمراض القلب
من جهة أخرى، كشف البروفيسور بوغربال، أن 26 من المائة من الوفيات في الجزائر سببها أمراض القلب، مشيرا إلى أن المجتمع الجزائري يتّجه نحو الشيخوخة وهو ما يفسّر ارتفاع عدد الوفيات بسبب السكتات القلبية، وصنف المختص أمراض القلب على رأس قائمة الأمراض التي تقتل الجزائريين، بسبب الدهون وارتفاع الضغط الدموي، الذي جاء في قائمة مسبّبات الداء، بالإضافة إلى الأسباب النفسية الناجمة أساسا عن القلق والتوتر جراء وتيرة الحياة والضغوطات المحيطة بالفرد، مشيرا إلى أن 2 من المائة من الذين يعانون من الأمراض العقلية يتوفّون نتيجة سكتات قلبية.وتشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة، أن 75 من المائة من مرضى القلب يعانون من عدم انتظام الضغط الدموي، الأمر الذي يجعلهم عرضة لمختلف المضاعفات بما في ذلك الجلطة، وتشير الدراسات إلى نسبة الشباب المصابين بداء القلب وارتفاع الضغط في الجزائر في ارتفاع ملحوظ سنويا، إذ لم يعد مرض القلب يصيب الشيوخ فقط أو كبار السن، لكن امتد خطره إلى الشباب والجنس اللطيف، حيث تشير هذه الأخيرة إلى أن نسبة الإصابة وسط النساء تزداد يوما بعد آخر، خاصة أن الضغط مرض لا يعطي إشارات مسبقة ويمكن أن يتسبب في إيقاف حياة إنسان في أية لحظة.