تختطف ابنة أخ زوجها للإنتقام من طليقها برأس العين في وهران
اهتزت البارحة قاعة جلسات الإستئناف بمجلس قضاء وهران، على وقع قضية لم يتمالك الحضور أنفسهم بمجرد معايشتهم لتفاصيلها التراجيدية المأساوية والمثيرة التي راحت ضحيتها قاصر لم يتعد عمرها الست سنوات تعرضت للإختطاف والحجز على يد زوجة عمها التي أيد قاضي الجلسة حكم سنة سجنا في حقها.
تفاصيل الحادثة تعود إلى نهاية شهر مارس الماضي، عندما تقرّبت زوجة عم الضحية التي كانت تستكمل إجراءات الطلاق، من الضحية القاصر بدافع الإنتقام من زوجها بعد فشل مشروع زواجهما، لتجد ابنة أخيه الطعم الوحيد، حيث ترصدت تحركاتها قبل أن تختطفها على متن سيارة، بدون إثارة انتباه المارة وسائق السيارة التي أقلتهما، كون المتهمة من بين مقربي الضحية، وتوارت الجانية عن الأنظار في الوقت الذي حركت عائلة الضحية قضية أمام مصالح الدرك الوطني التي باشرت تحريات معمّقة للكشف عن هوية الفاعلين، لتأتي في منتصف نفس اليوم، مكالمة هاتفية من المتهمة الرئيسية في القضية لتسقط القناع عن مرتكبي الجريمة، حيث أكدّت لوالدها أنّها من اقترفت الجرم انتقاما من طليقها. والد الضحية لم يتمالك نفسه لما سمعه وتعرض إثرها إلى أزمة قلبية حادة استدعت نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات الطبية، بينما باشرت فصيلة الأبحاث تحريات معمّقة لتحديد مكان تواجد الفاعلة التي ألقي عليها القبض بعد 48 ساعة من وقوع الجريمة التي اعترفت فيها بجميع التهم المنسوبة إليها خلال التحقيق الإبتدائي وأول جلسات المحاكمة.
ممثل الحق العام وفي مرافعته، أيد الحكم المستأنف فيه بناء على ما جاء من ملابسات خطيرة في القضية التي حركت مشاعر دفاع المتهمة الذي التمس تخفيف العقوبة في حق موكلته التي حاولت تبريرها بتصرفات زوجها الذي قطع علاقته بها.