تخصيص طائرات «خردة» تهدّد حياة الركاب لنقل المعتمرين والحجاج
ما تزال إدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية تجازف بحياة فئتي المعتمرين والحجاج الجزائريين، فبعدما استغلت موسم الحج الماضي طائرات قديمة تجاوز عمرها الـ20 عاما، راحت اليوم تستأجر طائرتين بهما أعطاب تقنية تشكل خطرا على حياة مسافريها ومهدّدة بالسقوط .كشفت مصادر مسؤولة بالمديرية التقنية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، تشرف على عمليات صيانة الطائرات المستأجرة لاستغلالها في تدعيم الأسطول الجوي مقابل دفع مستحقات تقدر بـ4 آلاف دولار للساعة الواحدة، أن إحدى الطائرات ويتعلق الأمر بطائرة أيرباس «A330 CSTQW» المستأجرة من عند المؤسسة البرتغالية «HIFLY» بها عطب تقني، حيث يتوجب على مديرية البرمجة عند استغلالها أن تكون حذرة عند تحديد عدد المسافرين أو عند شحنها بأمتعة هؤلاء، لأن في حال شحن الطائرة بالحمولة التي تتماشى وطاقتها، فإن الطيار هنا يتلقى صعوبات كبيرة أثناء الإقلاع، وأنه في حال تجاوز الحمولة اللازمة للطائرة فإن الطيار هنا مطالب بالتدخل حتى يتفادى الكارثة بسبب العطب المسجل على مستوى المحرك.وحسب مراجع «النهار»، فإن الطائرة هذه قد تم عرضها على تقنيي المؤسسة بحر الأسبوع المنصرم من أجل الصيانة.إلى جانب ذلك، أفادت المصادر ذاتها، بوجود طائرة أخرى من طراز «بوينغ» «767ER CS-TFS» تم استئجارها من عند شركة برتغالية تدعى «EUROATLANTIC» محركها تآكل بفعل الصدأ وتشكل أيضا خطرا على مسافريها.وقد استعانت شركة الخطوط الجوية الجزائرية بالشركات البرتغالية للطيران، من أجل استئجار الطائرات لتدعيم أسطولها الجوي طيلة فترة الصيف التي تكثر فيها الحركية واستغلالها لنقل معتمري رمضان وحجاج الموسم المقبل، بسبب تأخرها في الإعلان عن المناقصات الدولية، حيث سبق لها وأن أعلنت 6 مناقصات لكن من دون جدوى، في وقت كان يجدر بها الاستعانة بطائرات الطاسيلي للطيران التي تتوفر على أسطول جوي جديد تستغله حتى عند تنظيم رحلات جوية دولية.وكانت سلطات الطيران المدني السعودي، قد حذرت مختلف شركات الطيران من مغبة استغلال طائرات قديمة في تنظيم رحلات الحجاج كما أبدت استعدادها لفرض غرامات مالية على الرحلات المتأخرة عن مواعيدها.