تدعيم الأمن الداخلي وانجاز مرافق جديدة لحماية وراحة 008 صياد و250 زائر يومي
كشف أمس، في حديث خصّ به ”النهار” المدير العام لميناء الصيد ”بوالديس” وسط مدينة جيجل السيد ”قيدري مسعود”، عن اتفاق إدارته مع ممثلي الصيادين وملاّك قوارب وبواخر الصيد المنضوين تحت لواء غرفة الصيد البحري وتربية المائيّات، على تسوية جملة من المطالب التي تقدموا بها .وذلك حسب الأولويات في مقدّمتها تدعيم الأمن الداخلي للميناء الذي يستقبل يوميا ما يقارب 250 زائرامن العائلات والأشخاص الأجانب عن هذا المرفق، الذي أكد بشأنه السيد ”قيدري مسعود” على تحسنه الكبير مقارنة بالسنوات الماضية، وهذا بفضل المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف إدارته بالتنسيق مع بعض الجهات التي تربطها علاقة مباشرة بتنظيم مهنة الصيد البحري، التي تضم حوالي 008 فرد داخل ميناء ”بوالديس”، هذا الأخير سيتدعم قريبا ببعض المرافق التي يراها ـ إلى جانب الصادين وأصحاب البواخرـ المدير العام للميناء السيد ”قيدري مسعود” ضرورية، في مقدمتها البناية التي وصلت فيها أشغال الإنجاز 80 من المائة، والمتواجدة في المدخل الرئيسي للميناء والمتكونة من عدة طوابق متوفرة على مطعم ومقهى من الطراز العالي، بالاضافة إلى خلق حظيرة خاصة داخل الميناء بغية تنظيم حركة وسير المركبات القادمة من وإلى الميناء، مع مراقبتها من طرف حرّاس الميناء المدعّمين بعناصر الشرطة، وفي هذا الاطار نفى المدير العام للميناء، صحة المعلومات التي جاءت مؤخرا على لسان رئيس غرفة الصيد البحري وتطرّقت لها ”النهار” خاصة فيما يتعلق بانعدام الأمن داخل الميناء وكذا النقص الكبير لمادتي الزيت والمازوت، وأشار في ذات السيّاق السيد ”قيدري مسعود” إلى توفير محطة خاصة للمازوت داخل الميناء، وتشتغل على مدار 42 / 42 ساعة، أمّا فيما يخص عمليّة السطو التي تعرّض لها ”محلق زورق” داخل الميناء، فقد حمّل ذات المتحدث الجميع مسؤولية ذلك، خاصة أصحاب القوارب والبواخر، مبرّرا ذلك بأن العملية تمت داخل مياه البحر المساحة التي لا تتحمل مسؤوليتها إدارة الميناء عكس ما يحدث خارج البحر، مشيرا إلى المساحة البريّة المتواجدة داخل محيط الميناء، كالاعتداء الجسدي الأخير الذي أكد بشأنه أن وقع بين تاجري سمك، ولم يكن له علاقة بأطراف خارجية.