ترحيل 2000 عائلة بالعاصمة بعد غد الإثنين
ستستأنف ولاية الجزائر، هذا الأسبوع، عملية الترحيل الثامنة عشر، والتي تندرج في إطار عملية إعادة إسكان العائلات التي ستطال قرابة ألفين عائلة، تتوزع على أكثر من 11 بلدية والتي من المزمع تنظيمها يوم الإثنين، أين ستخصص حصة الأسد من المساكن لسكان بلدية برج الكيفان بـ 700 عائلة، وسيتم ترحيل العائلات على المساكن الجاهزة بالمشاريع السكنية المتبقية، حيث سيتم افتتاح الموقع السكني الجديد لأول مرة ببلدية برج البحري الذي يظم أكثر من ألف مسكن. وذكرت أمس مصادر موثوقة لـ«النهار»، أن مصالح ولاية الجزئر ستستأنف عملية الترحيل الثامنة عشر بعد غد الإثنين، وتخص قرابة ألفين عائلة التي أقرها والي العاصمة عبد القادر زوخ سابقا، والتي كان من المفترض أن تكون خلال شهر أفريل الفارط، مشيرة إلى أنه سيتم استقبال العائلات على مستوى المساكن الجاهزة ببلدية الأربعاء والكاليتوس وكذا الموقع السكني الذي سيفتتح لأول مرة ببلدية برج البحري، مضيفة أن اللّجنة المكلفة بدراسة ملفات العائلات المعنية بعملية الترحيل جاهزة، وتمت مناقشتها رفقة والي العاصمة. وأفادت ذات المصادر بأن عملية الترحيل الثامنة عشر شملت مسحا واسعا للعديد من المواقع عبر أكثر من 13 بلدية، تتمثل في بلدية برج البحري بقرابة 100 عائلة كانت تقطن في بيوت قصديرية، بالإضافة إلى بلدية برج الكيفان التي سترحل منها أكثر من 700 عائلة تقطن بيوتا قصديرية بحي الباخرة المحطمة، الجزائر الوسطى التي ستستفيد من عملية ترحيل قرابة 2470 عائلة تقطن بالأقبية والأسطح، وعائلتين من شارع الإخوة بن عيسى، ناهيك عن المقاطعة الإدارية للشراڤة التي هي الأخرى ستستفيد من عمليات الترحيل، حيث سيتم ترحيل قرابة 26 عائلة من بلدية عين الحمامات، و200 عائلة من بلدية عين البنيان، و30 عائلة من بلدية الشراڤة، وأكثر من 60 عائلة من بلدية أولاد فايت. وكشفت ذات المصادر أن عملية الترحيل ستشمل أيضا بلديات عين طاية التي سيتم ترحيل قرابة 100 عائلة من حي سنطوحي، وكذا بلدية باش جراح وبلديات واد السمار، بلدية رايس حميدو وباب الوادي والسويدانية، بالإضافة إلى بلدية بن طلحة بالدائرة الإدارية لبراقي.