تزويد جميع المستشفيات بنظام الكشف عن الحرائق
قرّرت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، تزويد كافة المؤسسات الاستشفائبة بأجهزة الإنذار والكشف عن الحرائق، في إطار إعادة التهيئة والتجديد التي ستشرف عليها مكاتب دراسات متخصصة، إذ من المنتظر أن تباشر مهامها بداية من الشهر القادم . وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإن الحكومة أعطت، أول أمس، موافقتها على البرنامج التنموي في قطاع الصحة، الذي رفعه المسؤول الاول عن القطاع عبد المالك بوضياف، والمتضمن إنشاء عشرة مستشفيات جديدة بمقاييس عالمية، فضلا عن إعادة تهيئة كافة المستشفيات المقدّر عددها بـ14 مؤسسة، حسب سلم الأولويات. وذكرت ذات المصادر، أن إعادة تأهيل المستشفيات، تشمل تزويدها بنظام الكشف والإنذار الخاص بالحرائق، بسبب اهترائها، وعدم مطابقتها للمعايير، ولاسيما أن أغلبها البنايات جاهزة، والمقدّر عددها بـ48 مؤسسة استشفائية، وهذا الإجراء من شأنه احتواء الحرائق في حينها، في حال نشوبها ومنع انتشارها على نطاق أوسع، ولاسيما أنه تم تسجيل أكثر من حريق في المستشفيات في أقل من سنة، كما وقع في مستشفى مصطفى باشا الجامعي ومستشفى قسنطينة بالخروب. وفي سياق ذي صلة، سيتولى تسيير مستشفى تلمسان الجديد البريطانيون، فيما سيسيّر المستشفى الجامعي باسطاوالي الإيطاليون، فيما سيقوم الفرنسيون بتسيير مستشفى قسنطينة، على أن يتولى كوريون جنوبيون مهمة تسيير مستشفى تيزي وزو، وذلك لمدة خمس سنوات، بعد أن فازوا بمناقصة الإنجاز، التي تتضمن مهمة التجهيز الكامل، ومرافقة المسيريين الجزائريين، لنقل الخبرات إليهم. تجدر الإشارة إلى أن المركز الوطني للبحوث التطبيقية في هندسة الزلازل، قد أكد أن كافة المقرات الاستراتيجية والمباني الوزارية مهدّدة بالسقوط، في حال عدم الإسراع في ترميمها، لافتقادها شهادة المطابقة، من بينها قصر الدكتور سعدان أو ما يعرف بقصر الحكومة وقصر المرادية الذي يضمّ رئاسة الجمهورية، والمؤسسات الاستشفائية العمومية، خاصة مستشفى مصطفى باشا الجامعي الذي تم الشروع رسميا في إعادة ترميمه، نظرا للخطورة التي يشكلها، وتم تصنيفها في خانة المباني المهدّدة بالسقوط بفعل الزلازل، لافتقادها شهادة المطابقة .