«تسجيل أزيد من 11 ألف مراهق مجرم سنويا»
13 ألف طفل ضحية عنف جسدي وجنسي.. رئيس جمعية «ندى»:
مواجهة القصر المجرمين بالدرك والشرطة ليس حلا بل يجب مرافقتهم
قال رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل «ندى»، عبد الرحمان عرعار، إنه يتم تسجيل سنويا أكثر من 13 ألف طفل يتعرض إلى العنف بمختلف أنواعه «جسدي، لفظي وجنسي».وأزيد من 11 ألف مراهق يمثُل أمام المحكمة بصفتهم متهمين سنويا، و32 ألف طفل تم عرضهم في قضايا تتعلق بالمساس بالأصول.
وأكد عبد الرحمان عرعار، على هامش انطلاق ورشة تدريبية حول تحديد أولويات حماية وترقية الطفل في الجزائر نظمتها الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، عودة الاعتداءات الجنسية لتضرب فئة الأطفال بشكل كبير.
بالرغم من الجهود المبذولة من طرف السلطات، مشيرا إلى أن هناك تأخرا كبيرا في ردع مثل هذه الجرائم.
وأضاف المتحدث أن الأرقام المتعلقة بالإجرام لدى الأطفال كشفت عن وضع رهيب بعد تسجيل أكثر من 13 ألف طفل يتعرض إلى العنف كضحية و11 ألف مراهق يمثُل أمام المحكمة كمتهين سنويا و32 ألف طفل تعرض إلى قضية المساس بالأصول.
ليصبح اليوم من أولويات الجرائم هم الأطفال والتصدي إلى الانحراف.
كما أشار ذات المتحدث إلى أنه من الضروري إيجاد حلول لهؤلاء الأطفال القصر، مع متابعتهم دوريا وليس مناسباتيا.
مشيرا إلى أن هناك تأخرا كبيرا في ردع الجريمة، خاصة في ظل ارتفاع عدد المجرمين الذين يستهدفون الأطفال.
مطالبا بضرورة تطبيق عقوبة الإعدام ولو مؤقتا بهدف توقيف هذا الظاهرة التي ترعب المجتمع الجزائري.
كما أكد عرعار أنه لابد من التكفل بالأطفال المنحرفين والمجرمين وليس فقط ردعهم، موضخا أن السجن ليس حلا لهذه الفئة من المجتمع، بل يجب معالجتهم ومرافقتهم.