تسجيل 15 وفاة سنويا بداء الكلب في الجزائر
أشرف رئيس ديوان وزارة الصحة، حاج معطي خليل رضا، اليوم الإثنين، على مراسم إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب، المصادف لـ28 سبتمبر من كل سنة. تحت شعار «داء الكلب: صحة واحدة، صفر وفيات»، وبالشعار الوطني «معًا من أجل القضاء على داء الكلب بحلول عام 2030».
وفي كلمة لوزير الصحة، ألقاها نيابة عنه رئيس الديوان، أبرز الوزير أن إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب يمثل محطة هامة لتجديد الالتزام بمواصلة الجهود الوطنية. الرامية إلى الوقاية من هذا الداء ومكافحته، وتعزيز الوعي بمخاطره وانعكاساته على الصحة العمومية. إلى جانب تعبئة مختلف الأطراف المعنية وترسيخ السلوكيات الوقائية لدى المواطنين.
وبخصوص الوضعية الوطنية، أوضح الوزير أن داء الكلب لا يزال متوطنًا في الجزائر حيث تسجل البلاد في المتوسط 15 حالة وفاة بشرية سنويًا. من بينها أكثر من 40 بالمائة لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة. مشددا على ضرورة مواصلة وتعزيز تدابير الوقاية والمكافحة. لاسيما من خلال التلقيح الفعال للحيوانات، وضمان التكفل السريع والملائم بالأشخاص المتعرضين للعضّات. وتوفير العلاج الوقائي بعد التعرض.
وأبرز الوزير، أن الجزائر دأبت، على مدى عدة عقود، على بذل جهود متواصلة لمكافحة داء الكلب، مذكّرًا في هذا الإطار بجملة من المكاسب المحققة، من بينها إنشاء لجنة متعددة القطاعات للوقاية من الأمراض المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان ومكافحتها. والإبقاء على لجنة الخبراء المكلفة بالوقاية من داء الكلب ومكافحته، فضلًا عن توفير اللقاحات الآمنة والفعالة مجانا. واعتماد بروتوكولات موحدة للتكفل، وضمان التكوين المستمر لمهنيي الصحة.
كما أشار وزير الصحة، إلى أن وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أعدت الخطة الوطنية الاستراتيجية متعددة القطاعات للوقاية من داء الكلب ومكافحته للفترة 2023-2027. بما يتماشى مع الاستراتيجية العالمية الرامية إلى القضاء على داء الكلب البشري المنقول عن طريق الكلاب بحلول عام 2030.
وأكد وزير الصحة أن بلوغ هدف «صفر وفيات بشرية بسبب داء الكلب بحلول عام 2030» يتطلب تضافر جهود مختلف القطاعات والهيئات المعنية. وتعزيز التنسيق والتعاون، إلى جانب الانخراط الفعال للمجتمع المدني والمواطنين في جهود الوقاية والمكافحة.