تسليم مركز مكافحة السرطان بتلمسان في نهاية السنة الجارية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف اليوم الخميس بتلمسان أن المركز الجديد لمكافحة السرطان لعاصمة الولاية سيتم تسلمه في نهاية السنة الجارية ويكون جاهزا لاستقبال المرضى. وخلال جلسة عمل عقدها مع إطارات القطاع للولاية في نهاية زيارته التفقدية قال الوزير أنه أعطى توجيهات صارمة للمشرفين على إنجاز وتجهيز هذا المرفق من أجل احترام الآجال المحددة مذكرا بأن هذا المركز الذي يتسع ل 120 سرير يعد واحد من 15 هيكلا مماثلا يتم إنجازها بالبلاد في إطار المخطط الوطني لمكافحة السرطان. وللإشارة فإن هذا المرفق الهام الذي سيسمح للمرضى بتجنب مشقة التنقل للقيام بالفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة قد بلغت أشغال إنجازه نسبة متقدمة وسيجهز بكل المعدات الطبية العصرية. كما ذكر السيد بوضياف أن هذه الزيارة التي قادته إلى عدد من المؤسسات التابعة لقطاعه سمحت له بالاطلاع على واقع الصحة بالولاية والجهود الجبارة المبذولة محليا لتحسين التغطية الصحية و التكفل الجيد بالمرضى مشيرا في ذات الوقت إلى بعض النقائص التي تشكو منها بعض المؤسسات مثل الوحدة الطبية و الاستعجالية لندرومة التي “تعاني من سوء التسيير رغم توفر كل الامكانيات” كما قال. ونوه الوزير بالمبادرة التي قام بها المستشفى الجامعي لتلمسان بإدخال النظام الآلي في تسيير شؤونه الطبية والإدارية والخدماتية مؤكدا “أن ولاية تلمسان تعد رائدة في هذا المجال باعتبارها تفهمت السياسة الجديدة التي تريد تطبيقها الوزارة للنهوض بالقطاع و عصرنته من أجل التكفل الجيد بالمرضى” معربا عن أمله لتعميم و توسيع هذه التجربة كي تمس كل المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن. وخلال نفس الجلسة قدم الفريق البريطاني المشرف على إنجاز المستشفى الجامعي الجديد للولاية عرضا مفصلا حول هندسة وأهمية هذا المشروع مع التأكيد بأن الفريق التقني المكلف بالهندسة قد استشار قبل تصميم المشروع الإطارات الطبية و الهندسية المحلية الشيء الذي سيجعل المرفق يراعي في نمطه الهندسي العصرنة والطابع التراثي لمدينة تلمسان. وقد أشرف الوزير خلال هذه الزيارة على مراسم إعادة فتح عيادة الفحوصات المتخصصة لحي بودغن التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي تيجاني دامرجي لتلمسان التي تم إعادة تأهيلها وتجهيزها لتقديم مختلف الخدمات العلاجية والمتابعة الطبية للعمليات الجراحية. كما تفقد وحدة الاستعجالات الطبية الجراحية بتلمسان التي حظيت بالتهيئة و كذا مركز “الأم و الطفل” الذي استفاد من مشروع استحداث مصلحة لجراحة الأطفال تتسع لأكثر من 30 سريرا ومجهزة بأربع قاعات جراحية وغرفتين للانعاش. وبدائرة ندرومة زار السيد بوضياف وحدة الاستعجالات الطبية و الجراحية وإطلع على مشروع توسعة مستشفى المدينة قبل أن ينتقل إلى دائرة الغزوات لتفقد مركزها الاستشفائي.