تشييع جنازة الفنان رشيد فارس إلى مثواه الأخير في مقبرة ڤاريدي
وُوريَ الممثل “رشيد فارس” الثرى ظهر يوم الخميس، بمقبرة “ڤاريدي” في العاصمة، حيث انطلق الموكب الجنائزي من المنزل العائلي الكائن بحي “المقارية” في حسين داي باتجاه مسجد الحي ومنه إلى مقبرة “ڤاريدي” في القبة، بحضور عدد كبير من زملائه في المهنة منهم حمدي عاشوري، رميمز،عائدة كشود،عتيقة،مصطفى عيادي،هشام مصباح. في حين سُجّل غياب كُلّي لممثل عن قطاع الثقافة في الجزائر. و قد خيّمت أجواء من الحزن والحسرة على فقدان الممثل السينمائي والتلفزيوني إثـر سكتة قلبية، ورفض أغلبهم التصريح بسبب الصدمة التي تلقوها بعد رحيل “رشيد فارس”، في وقت عبر شقيقه عن أسفه الكبير لفقدانه منوّها بالصعوبة التي كان يعيشها رغم تضحيته بحياته الخاصة من أجل الفن حيث لم يتحصل حتى على سكن. وكانت آخر مشاركة سينمائية له في فيلم “بن بولعيد”، مع حضور في أعمال تلفزيونية منها “سعد القط”. سيظهر الفنان الراحل في آخر إنتاج شارك فيه وهو “سيت كوم” من إخراج وإعداد “لخضر بوخرص” بعنوان “اللهم إني صائم”. لقد عاش “رشيد” المعروف بخفة ظله بالفن ومن أجله و رحل في هدوء في شهر جوان الذي كُرّم فيه مؤخرا بمناسبة يوم الفنان . ولم يترك أولادا لكونه لم يتزوج، لكنه ترك أعملا كثيرة تخلّد اسمه، وأيضا فراغا في السينما الجزائرية التي ستفتقد حضوره المتميز وشخصيته الشعبية.