إعــــلانات

تصاعد التوتر بأفريقيا الوسطى ووزير الدفاع الفرنسي في بانغي الأربعاء

بقلم وكالات
تصاعد التوتر بأفريقيا الوسطى ووزير الدفاع الفرنسي في بانغي الأربعاء

تجددت أعمال العنف في أفريقيا الوسطى نهاية الأسبوع الماضي حيث قتل 11 شخصا بينهم نائب في المجلس الوطني الانتقالي. ويأتي هذا أيام قليلة قبل وصول وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إلى بانغي. وسيلتقي لودريان الرئيسة الموَقتة كاترين سامبا بانزا التي تواجه تحديات أمنية صعبة.رغم تنحي الرئيس السابق ميشال دجوتوديا المشتبه بتعاطفه مع مليشيات سيليكا المسلمة وانتخاب كاترين سامبا بانزا رئيسة جديدة موَقتة لجمهورية أفريقيا الوسطى، إلا العنف لا يزال سيد الموقف في هذا البلد الأفريقي الفقير الذي يعيش على وقع النزاعات المسلحة التي نشبت بين مليشيات مسلمة  سيليكا- وأخرى مسيحية -الأنتي بلاكا- منذ مارس 2013 الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف قتيل من الجانبين.وفي وقت كانت تنتظر فيه الأسرة الدولية أن تؤدي العملية السياسية إلى عودة الأمن والسلم تدريجيا إلى البلاد، تفاجأت هذه الأخيرة بارتفاع حدة العنف في الأيام القليلة الماضية. والدليل هو مقتل 11 شخصا على الأقل في العاصمة بانغي يومي السبت والأحد الماضيين، من بينهم نائب في المجلس الوطني الانتقالي يدعى جان إيمانويل نجاراوا، خلال أعمال عنف طائفية رافقتها عمليات نهب واسعة النطاق في الدائرة الرابعة من العاصمة بانغي، حسب شهادة الرابطة الأفريقية لحقوق الإنسان. كما يأتي أيضا هذا الحادث بعد أيام قليلة من مقتل مواطن متهم بقربه من مليشيات سيليكا، تم التنكيل به حتى الموت من قبل جنود من أفريقيا الوسطى.وعرفت العلاقات بين المجموعات المسلحة والقوات الأفريقية، خاصة الجنود التشاديون والروانديون، تدهورا خطيرا في الأيام الأخيرة، ما دفع قائد القوة الأفريقية الجنرال الكاميروني مارتن تومينتا إلى التهديد باستخدام القوة المسلحة ضد هذه الجماعات بهدف وقف عمليات الاغتيال والسحل والنهب التي تتواصل في العاصمة بانغي وفي بقية أنحاء البلاد.

رابط دائم : https://nhar.tv/M4nqS