تصريحات الجماعة الإسلامية بتولي مسئولية الأمن تثير غضب الشرطة في أسيوط
أثارت تصريحات قيادات الجماعات الإسلامية بأسيوط بإعلانهم تولي مسئولية الأمن بالمحافظة بديلا عن افراد الشرطة المعتصمين، غضب ضباط وأفراد الشرطة بالمديرية، مؤكدين أن ذلك يأتي في إطار تدخل أعضاء التيارات السياسية والدينية في أعمالهم واتهامهم بالتقاعس عن العمل، مهددين بالإضراب عن العمل حال استمر هذا التدخل. وقال عدد من ضباط وأفراد الشرطة العاملين بمديرية أمن أسيوط والأقسام والمراكز التابعة إن التصريحات الإعلامية والأقاويل التي يصدرها المواطنون باختلاف انتماءاتهم السياسية تسببت في انعدام الحمية والحماس لديهم، واستنكر أحد الضباط الذي رفض ذكر اسمه هذه التصريحات، مؤكدا أنه من الأحرى لمن يريد أن يتولى مسئولية الأمن أن ينزل إلى القرى والنجوع التي امتلأت بالأسلحة والمخدرات. وفي نفس السياق، رفض أفراد الشرطة بقسم أول أسيوط المعتصمين للمطالبة بصرف حافز الاتصالات تدخلات الجماعات الإسلامية في أعمال الأمن، مؤكدين أنهم رفضوا فض الإضراب والاعتصام أمام قسم الشرطة بسبب تصريحات وتهديدات قيادات الجماعات الإسلامية. من جانبه، انتقد مدير أمن أسيوط اللواء أبوالقاسم أبوضيف تصريحات أعضاء التيارات الإسلامية بغياب الأمن بالمحافظة، موضحا أنه رغم الأحداث السياسية التي تشهدها البلاد فقد تمكن ضباط الأمن بالمديرية من ضبط مطلوب في أحكام جنائية وبحوزته ترسانة أسلحة آلية وجرينوف وآر بي مضاد للطائرات أثناء تواجده وسط زراعة المخدرات بالجبل الشرقي، وأوضح مدير أمن أسيوط في تصريحات خاصة أن قيادات الجماعات الإسلامية رفضت هذه التصريحات باعتبار أنها تمثل أحد أعضاء الجماعة، موضحا أنهم أصدروا بيانا يؤكدون فيه دعمهم للأمن في أسيوط.