إعــــلانات

تصريحات مسؤولي الدولة السابقين تبلعيط وشهاداتهم مجرد قيل وقال

تصريحات مسؤولي الدولة السابقين تبلعيط  وشهاداتهم مجرد قيل وقال

    هذه ليست أخلاق رجال دولة.. وكفوا عن النبش في الموتى

 إاستهجن رئيس الحكومة الأسبق، سيد أحمد غزالي، خرجات بعض المسؤولين السابقين من خلال تصريحاتهم وتهجمهم على بعضهم البعض تحت مسمى «الأسرار»، معتبرا أن هذا الأمر يعد «تبلعيط» سياسي كما أطلق عليه، لا يمت لرجال الدولة بأي صلة.غزالي وخلال إتصال هاتفي مع «النهار» أمس، قال إن ما يقوم به بعض مسؤولي الدولة السابقين يتنافى مع صفة «رجال الدولة»، من خلال تصريحاتهم العشوائية التي لا تستند لوقائع وأدلّة ملموسة تاريخيا، منتهجين سياسة «القيل والقال»، حيث تجدهم ينقلون ما قال فلان عن فلان من دون معايشة هذه المعطيات بأنفسهم، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لمسؤول في «المالغ» سابقا حول العلاقة بين بومدين وبوصوف، مضيفا أن ما يحدث الآن من تراشقات تعتبر «تبلعيط» سياسي وليس سرد تاريخي، مطالبا إياهم بالكف عن النبش في الموتى والمسؤولين الذين عرفوا بوفائهم لبلادهم وترك التاريخ وحده من خلال أهله يكتب عليهم بالحقيقة وليس بالأقاويل.غزالي قال إن كتابة التاريخ يجب أن تكون مثل كتابة الإسلام، من خلال منحها لرجال ثقاة وعلماء التاريخ الذين يقومون بنقل الحقائق، مشيرا إلى أن غير العادي في البلاد هو إسناد هذه المهمة لغير أهلها. رئيس الحكومة الأسبق كان قد أكد في شهادته عبر «النهار» حول تصريحات العقيد بن عودة ضد اللواء خالد نزار، أن الرئيس الشادلي بن جديد استدعى المجلس الدستوري حينها وأخبره برغبته في الاستقالته من رئاسة الجمهورية، معلنا ذلك أمام التلفزيون الرسمي والشعب الجزائري كلّه أشهده عن ذلك، متسائلا «إن كان هناك من ضغط على الرئيس بن جديد لتقديم استقالته فلماذا إذا لم يتحدث هذا الأخير عن ذلك، ولماذا لم يقل إنه طُلب مني الاستقالة ؟»، قائلا في سؤال حول حقيقة وجود جنرالات كانوا داخل القاعة التي أعلن منها الشادلي استقالته، أي وراء كاميرا التلفزيون، إنه وخلال إعلانه الاستقالة لم يكن أي أحد في القاعة حسب علمه.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/CZpaU