إعــــلانات

تضارب القرار بين الحكومة التونسية و انصار الشريعة حول ترخيص ملتقى القيروان من عدمها

تضارب القرار بين الحكومة التونسية و انصار الشريعة حول ترخيص ملتقى القيروان من عدمها

 

لا مجال لتراجع الداخلية التونسية بخصوص منع انعقاد المؤتمر لأنصار الشريعة

صرّح والى القيروان عبد المجيد لغوان، اليوم السبت، أنه لا مجال للتراجع عن قرار وزارة الداخلية بخصوص منع انعقاد المؤتمر الثالث لأنصار الشريعة، مشيرا إلى أن المسألة أصبحت تتعلّق بهيبة الدولة وبالمصلحة الوطنية. واعتبر لغوان في تصريح لراديو “جوهرة أف أم”، أن قرار المنع يأتي بالأساس بعد لغة التحدي والتصعيد وعدم احترام القانون التى اعتمدها الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة سيف الدين الرايس، وفق تقديره.

مازلت هناك مساع للترخيص لملتقى القيروان    

من جهته قال الشيخ محمد خليف في تصريح لوكالة “بناء نيوز”، اليوم السبت، إن هناك مساع حثيثة من قبله ومن طرف بعض الشيوخ ومن أطراف داخل رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية وداخل وزارة الداخلية لإيجاد توافق بشأن منح الترخيص للقيام بلمتقى أنصار الشريعة غدا الأحد 19 ماي في  القيروان  . وأضاف الشيخ خليف قائلا “للأسف هناك بعض المحاولات قد باءت بالفشل ولكن مازال هناك أمل للقيام بهذا الملتقى في أحسن الظروف من بعض المشائخ على غرار الشيخ خميس الماجري والشيخ محمد بوبكر والشيخ نزار المزغني فيما تحفّظ على الأسماء الأطراف الحكومية”. وانتقد خليف قرار المنع الذي أصدرته وزارة الداخلية قائلا “كان على الوزارة أن تعلمني بالردّ النهائي لا أن أسمع بالردّ على لسان الوزير في تصريح إذاعي”. واعتبر الشيخ أن هذا القرار سياسي بامتياز ، في الآن ذاته،لافتا إلى السماح لبعض الأطراف الأخرى تنفيذ وقفات واعتصامات دون ترخيص ودون أن يتدخل الأمن لفض هذه النشاطات، متسائلا لما يكون الأمر مختلفا عندما أصبح يخصّ أنصار الشريعة؟ وقد كثفت السلطات التونسية الامن في المدينة منذ صبيح اليوم، تحسبا لأي اشتباكات  . 

شيوخ السلفية في تونس يصرون على تنظيم مؤتمر أنصار الشريعة رغم رفض الداخلية   

و أكدت جماعة شيوخ السلفية التابعة لتنظيم أنصار الشريعة اليوم السبت، على اصرارها على مساندة عقد مؤتمر تنظيم أنصار الشريعة غدا في القيروان  الذي هو مازال محل سجال حاليا بين التيار السلفي والحكومة التي منعت تنظيم هذا المؤتمر من دون ترخيص. وحمل شيوخ السلفية الجهادية في تونس  في بيان تم نشره أمس على صفحتهم الرسمية بالفيسبوك، الأمن التونسي مسؤولية القرار الذي صدر من قبل وزارة الداخلية لمنع مؤتمرهم المقرر في مدينة القيروان، كما شددت هذه الجماعة على ضرورة أن “يتم ملتقى أنصار الشريعة هذه السنة كما تم في السنتين الماضيتين بكل مسؤولية وانضباط“. واتهم البيان أطرافا لم يكشف عن هويتها، بأنها تصر على افتعال أزمة ولا تحب الخير لهذه البلاد وتسعى إلى إحداث الفوضى فيها”، وفق تعبير محرر البيان الذي قال إن هناك أطرافا تسعى إلى الدخول في مواجهة مع فئة عريضة من شباب هذه البلاد استجابة لضغوطات خارجية تسعى لنشر الفوضى في البلاد وضرب الصحوة الإسلامية“. 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/lK8qV