تعاطف شعبي كبير مع طالبي اللجوء السوريين في تونس
كانت تونس على غرار الدول التي طلب إليها السوريون اللجوء ،اختارت الكثير من العائلات السورية اللجوء إليها، حيث كان هناك تعاطف كبير للمواطنين التونسيين معهم والتضامن من المعاناة والمأساة التي يعيشونها .يتفاعل المواطنون التونسيون بتعاطف كبير مع اللاجئين السوريين، حيث تحركوا داخل فضاءات التواصل الإجتماعي لمطالبة المسؤولين بتوفير ملاجئ لهم وفتح الحدود أمامهم، كما طالبت صفحاتها باستقبالهم وبمواكبة تطور أوضاع الوافدين. إذ يعاني اللاجئون في تونس من بطء الإجراءات المتعلقة بتأشيرات الدخول أو الحصول على وثائق الإقامة والعمل،. وقدر عدد المقيمين السوريين بتونس حوالي 1000 شخص، أما بالنسبة للاجئين منهم فهو بين 3000 و4000 لاجئ، في حين تتحدث المفوضية السامية للاجئين رسميا عن 600 طالب لجوء فقط.
وتؤكد السلطات التونسية، أنها تعامل هؤلاء مثل التونسيين تماما. إذ لافرق بينهم وبين أي تونسي من حيث التمتع بالحقوق كالصحة والتعليم ، وأضاف أن الدولة تسعى إلى توفير حاجيات ومتطلبات حوالي 4000 آلاف لاجئ سوري في نطاق الإمكانيات المتوفرة لديها والتي لا تسمح باستقبال المزيد منهم في الوقت الحاضر.