تعلمت عدة مهن بفضل حصتي وعانيت بسبب مهنة طلاء السيارات
أحسن ذكرى هي خطوبتي.. ولولا الثقة التي منحتني إياها النهار لما حققت هذه النجاحات
هو من بين الإعلاميين الشباب الذين استطاعوا إثبات جدارتهم في الإعلام في مدة قصيرة جدا، وتمكن من القيام بالعديد من الحصص والنجاح فيها، وكسب قلوب المشاهدين، ويعدّهم دائما بالجديد… هو معد ومقدّم حصة “خدام الرجال” حسام بن لشهب.
لقد تمكنت في ظرف وجيز أن تدخل قلوب المشاهدين، فكيف كانت بدايتك في الإعلام؟
حلم أن أكون صحافيا كان يراودني منذ الصغر، وبالرغم من أنني لم أختر الإعلام في دراستي، إلا أن هذا الحلم لم يفارقني، وبعد انتهائي من دراستي الجامعية في تخصص حقوق، تقدمت بطلب عمل في قناة “النهار“، وتم إجراء مقابلة معي وبعدها قُبلت.
هل عملت في القناة مباشرة؟
بعدما قام رئيس تحرير تلفزيون “النهار” بالمقابلة، تمّ توجيهي إلى جريدة “النهار“، والتي تعلمت فيها العديد من الأمور بمساعدة الزملاءو وبعد فترة، توجهت إلى التلفزيون، أين وجدت أيضا المساندة القوية من قبل الزملاء، الذين علموني كيف أقوم بـالـ “VTR” و“الريبورتاجات“، باعتبار أن دراستي الجامعية لم تكن في الإعلام.
ما هي أول حصة قمت بها؟
أول حصة كانت “صريح جدا“، التي لاقت رواجا كبيرا عند المشاهد الجزائري، وأردت من خلال هذه الحصة، أن أتميز، لأنني بطبعي أريد أن أكون “أنا“، ولا أريد تقليد أيّ شخص آخر، وبعدها في شهر رمضان، قمت بحصتين أخريين بعنوان “حظك مع الآيات” و “زيارتنا بركة“.
لقد غادرت حصة “صريح جدا” وتقوم الآن بإعداد حصة أخرى، كيف تمّ ذلك؟
نعم.. مباشرة بعد نجاح حصة “صريح جدا“، اقترح عليّ الرئيس المدير العام لمجمّع “النهار“، السيد “أنيس رحماني” أن أقوم بإعداد حصة أخرى وأثبت فيها نجاحي، وكانت السيدة “سعاد عزوز“، مسؤولة النشر في جريدة “النهار” من اقترحت الفكرة، وأنا قمت بتطويرها، واليوم.. الحمد لله، نجحت فيها وأريد أن أضيف شيئا.
ما هو؟
لولا مساعدة الزملاء، سواء في الجريدة أو القناة، ولولا الثقة التي منحني إياها كل من السيد “أنيس رحماني” والسيدة “سعاد عزوز“، لما وصلت إلى هذا المستوى.
بصراحة، أين تجد نفسك مرتاحا، هل في الحصة التي نشّطتها “صريح جدا” أم في حصة “خدام الرجال“؟
حصة “صريح جدا” كنت أتعب فيها كثيرا، لأنها كانت حصة يومية، حيث كنت أعمل في يوم راحتي، أما حصة “خدام الرجال“، فوجدت فيها راحتي، لأنها حصة نصف شهرية.
ما هو السبب وراء نجاحك في هذه الحصص؟
حبي للعمل واهتمامي دائما بالجديد، هو السبب وراء ذلك، كما أن “النهار” وفرت لي كل الظروف من أجل العمل في جو مريح، وهو من بين أهم الأسباب التي تساعد أيّ صحافي على الإبداع.
حصة “خدام الرجال” تقوم من خلالها بتسليط الضوء على المهن الصعبة، على أيّ أساس يتم اختيار هذه المهن؟
نختار المهنة التي نرى أنها صعبة، والتي نجد فيها متعة كبيرة وتخدم المشاهد.
أثناء عملك، هل تعلمت بعض المهن؟
نعم، لقد تعلمت العديد من المهن والتقنيات بنسبة 80 من المائة.
ما هي المهن التي تعلمتها؟
تعلمت العديد منها، على غرار “الأرضيات ثلاثية الأبعاد“، تغليف الأسطح وترويض الكلاب.
ما هي أحسن مهنة قمت بإظهارها للجمهور؟
بالنسبة لي ترويض الكلاب، فبالرغم من أنها مهنة متعبة، إلا أنها ممتعة في نفس الوقت، ولقد لقيَ ذلك العدد نجاحا كبيرا.
من هو العامل أو المهنة التي وجدت صعوبة فيها؟
مهنة طلاء السيارات، حيث عملت مع شخص لا يعرف المهنة، وهذا الأمر أتعبني كثيرا.
ما هي الصعوبات التي تلقيتها في هذه الحصة؟
هناك بعض الأشخاص لا يريدون الظهور على شاشة التلفزيون، وهذا ما خلق العديد من المشاكل، وهو الأمر الذي يحبطني في بعض الأحيان، لكني أعمل ما في وسعي لإقناعهم.
ما هي أحسن ذكرى لك؟
خطوبتني هي من أحسن الذكريات.
وما هي أسوأ ذكرى؟
الحمد لله.. في الوقت الحالي مادام أبي وأمي على قيد الحياه، فهو أهم شيء بالنسبة لي.