تعمل في مؤسسة بترولية.. تملك المسكن وبحاجة للستر
شكرا لك سيدتي الفاضلة لأنك منحتني هذه الفرصة، وأسأل الله لك التوفيق والسداد، أنا شابة جزائرية نشأت وسط أسرة متماسكة والحمد لله، لي اخوة أكبر مني لم يتمكنوا من إتمام الدراسة، ما جعل والدتي تعلق كل آمالها علي، ومن فضله عز وجل أنني كنت خلال مشوار الدراسي من الأوائل دائما حتى تخرجت من الجامعة، حفظت القرآن وتعلمت اللغات الأجنبية وانخرطت في دورات تكوينية للتنمية البشرية، استطعت من خلالها بناء شخصية قوية ومؤثرة وجذابة في نفس الوقت، تلقيت عروض زواج كثيرة في تلك المرحلة، لكن عائلتي كانت دوما تفضل استمراري في مجال العلم والتألق، والسبب الثاني أنني وقتها كنت في العشرينات ما يعني لهم أنني لم أبلغ بعد درجة النضج التي تؤهلني للزواج وتحمل المسؤولية ـ قلب الأم كما تعلمون ـ وبسبب دعوات والدتي المباركة حظيت بعمل في أغنى الشركات البترولية بحاسي مسعود، تمكنت بعدها من امتلاك سيارة ولي شقة من صيغة «عدل» هي في طور الإنجاز، ولأن أوضاعي المهنية والمالية جيدة، ولأنني أتمتع بموفور الصحة أرغب في العفة والستر، علما أنني في الثلاثين من العمر، سمراء ومقبولة الشكل وطيبة إلى أبعد الحدود .
سيدتي الفاضلة هل سأجد من بين قراء الجريدة رجلا صالحا أهديه ما أملك، وحتى الأشياء التي لا أملكها سأسعى لتحصيلها من أجله، فحياته معي ستكون أفضل من العيش في القصور.
@ أصالة