تفتيش دقيق بأجهزة سكانير في مداخل حظائر المطارات ولا توظيف دون موافقة أمنية مسبقة
فرض نشر كاميرات المراقبة في محيط ومداخل الحظائر ومضاعفة عملية التفتيش
شرعت شرطة الحدود بمختلف المطارات، تنفيذا لأوامر المديرية العامة للأمن الوطني، في عقد اجتماعات مع عدد من المديريات التي لها علاقة بالمطارات، من بينها مديريات تسيير المطارات والأشغال العمومية والنقل وعدد من المصالح الأمنية، من أجل الشروع في تنفيذ مخطط أمني جديد بغية تأمين المطارات من أي محاولة اختراق إرهابي محتمل. وكشفت مصادر «النهار» أنه من بين القرارات التي انبثقت عن اللجان المشكلة، ضرورة فرض رقابة مشددة على المداخل الأمامية للمطارات والتي تؤدي إلى حظائر السيارات، حيث تقرر فرض رقابة وتفتيش دقيق بواسطة أجهزة سكانير، بعدما كانت عمليات التفتيش بجهاز السكانير تفرض في مدخل بهو المطارات، كما تقرر نشر كاميرات مراقبة في كل النقاط بحظائر السيارات ومحيط المطارات، من أجل تمكين مصالح الأمن من المراقبة الكلية بمحيط وبهو المطارات، ناهيك عن فرض تحقيق أمني لكل العمال بالمطارات واشتراط الموافقة الأمنية على أي عملية تشغيل أو توظيف بالمطار لأي كان، بالإضافة إلى منع الغرباء من دخول مدرجات المطارات من دون ترخيص مسبق من طرف مصالح الأمن، مع فرض تعديلات على عدد من البنايات حسب خبرة تقوم بها مصالح الأمن في عدد من المطارات، كما شملت التعليمات ضرورة مضاعفة الرقابة بواسطة أجهزة السكانير لكل المعابر الحدودية، مع توفير العنصر البشري بصفة أكبر. وكشفت مصادر «النهار» أن الخطة الأمنية الجديدة فرضتها التطورات الإقليمية، خاصة مع تنامي نشاط تنظيم «داعش»، مع وضع احتياطات أمنية لمنح أي محاولة اختراق أو استهداف للمطارات الجزائرية .