إعــــلانات

تفكيك شبكة وطنية مختصة في سرقة السيارات بين بودواو وقورصو

تفكيك شبكة وطنية مختصة في سرقة السيارات بين بودواو وقورصو

الشبكة لها امتدادات في تيزي وزو وسطيف

أفادت مصادر مطلعة لـ”النهار” أن وكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو قد فتح تحقيقا تكميليا في ملف قضية خاصة بسرقة وتهريب السيارات عن طريق الاعتداء بواسطة أسلحة، مع زرع الرعب في أوساط الضحايا، وهي القضية التي تورط فيها 3 متهمين تم توقيفهم قبل أسابيع، وكانوا رهن الحبس المؤقت، لتعرف القضية تفاصيل جديدة بعد التوصل لعنصر آخر، خلال الأسبوع المنصرم.

قضية الحال تحركت بناء على شكوى قيدها أحد الضحايا المدعو “م.م” أمام مصالح الأمن مفادها تعرضه لاعتداء من طرف 3 أشخاص، حيث قام بركن سيارته لقضاء حاجته، فباغته المتهمون  وقاموا بتجريده من سيارته من نوع “أتوس” تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض ثم لاذوا بالفرار. وأضاف الضحية أنه تذكر شكل أحد مرتكبي العملية، وهذا ما أكده أثناء عرض بعض الصور عليه أمام ذات المصالح، وتبين أن المتهم من ذوي السوابق العدلية، كما أكد ذات الضحية صاحب 67 سنة أنه لاحظ ترصد المتهمين له ومحاولة عرقلته في الطريق لعدة مرات، إلا أنه لم يحاول التخلص منهم كونه ظن الأمر مجرد طيش شباب. 

وليس بعيدا عن مكان ذات الواقعة وفي نفس اليوم، قيدت ضحية أخرى وهي شابة في عقدها الثاني، شكوى أمام ذات المصالح مفادها أنها تعرضت لعملية سرقة سياراتها من نوع “كليو”، حيث أنها بتاريخ الوقائع لما كانت بصدد العودة من عملها نبهها سائق سيارة أن عجلة سيارتها أصيبت بعطب وطلب منها التوقف عارضا عليها المساعدة، لكن بمجرد توقفها هاجمها شخص ثان كان رفقة المتهم وجردها من هاتفها النقال والسيارة ثم لاذا بالفرار.

وبعد أيام من البحث والتحري، تمكنت مصالح أمن ولاية تيزي وزو من التوصل  للسيارة المسروقة التي كانت بحوزة شاب تبين أنه على علاقة بباقي المتهمين، حيث أنهم سلموه السيارة محل البحث للتصرف فيها كما جرت العادة، إلا أنه تم توقيفه خلال دورية بوسط المدينة، ومن خلاله تم التوصل للاثنين الآخرين، ومع استكمال التحقيق تم التوصل إلى 4 عناصر أخرى كانت لها أدوار مهمة كتزوير وثائق السيارات المسروقة بالتواطؤ مع موظفين بالبلدية وإصدار هويات وهمية، حتى يتسنى تهريبها إلى ولايات داخلية كسطيف والتصرف فيها.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/lf0mO