تفكيك شبكتين لتزوير الأوراق النقدية في سيدي بلعباس وغليزان
وضع عناصر الأمن الحضري الحادي عشر بأمن ولاية سيدي بلعباس، حدا لنشاط جماعة أشرار مختصة في تزوير الأوراق النقدية وترويجها وتوقيف أفرادها الستة، الذي أودعوا الحبس بتهمة تزوير أوراق نقدية وترويجها وطنيا، والتزوير واستعمال المزوّر، كما تمكنت ذات المصالح من استرجاع جميع الأدوات التي كانت تستعمل في عمليات النسخ، وحجز سيارتين سياحيتين كانتا تستغلان في تنقلاتها.تفاصيل القضية ترجع إلى استغلال المصالح المذكورة لمعلومات تفيد بأن مجموعة من الأشخاص من جنسيات أجنبية بصدد ترويج كمية من الأوراق النقدية، حيث تم على هذا الأساس فتح تحقيق، وبعد ترصد تحركات هذه المجموعة لمدة أسبوع كامل، تم توقيفهم في حالة تلبس مع استرجاع الأدوات والوسائل المستعملة في استنساخ الأوراق النقدية، التي تتمثل في مساحيق وسوائل تستعمل في عملية نسخ الأوراق النقدية، أرسلت إلى المخبر الجهوي للشرطة العلمية لإجراء الخبرة العلمية إلى جانب كمامات وقفازات طبية، وحزمتين من القصاصات الورقية تحتوي كل واحدة منها على 500 ورقة على شكل ورقة نقدية من فئة 1000 دج. هذا وبيّنت التحقيقات أن أفراد العصابة كانوا ينشطون على محور الجزائر العاصمة، وهران، سيدي بلعباس ومغنية، حيث كانت تستأجر سيارات سياحية بواسطة وثائق هوية مزوّرة حصلوا عليها بطرق احتيالية من إحدى وكالات كراء السيارات بالعاصمة. في نفس السياق تمكّنت، نهاية الأسبوع، مصالح الشرطة لأمن دائرة سيدي امحمد بن علي بولاية غليزان، من وضع حد لنشاط عصابة كان شخصان منها يهمان بالقيام بعملية تزوير أوراق نقدية للعملة الوطنية، العملية جرت إثر إخضاع المركبة التي كان على متنها الموقوفان للتفتيش الروتيني، أين تم العثور بصندوقها الخلفي على آلة معدّة لنسخ وطبع الأوراق المالية المزورة، إلى جانب 8442 ورقة مطابقة تماماً للورقة المالية من فئة 2000 دج. التحقيقات المعمّقة التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة سيدي محمد بن علي، مكّنتهم من توقيف شريكيهما، وبعد التحقيق مع أفراد العصابة تم تقديمهم، أول أمس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مازونة الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت بتهمة تكوين جماعة أشرار قصد الشروع في تزوير الأوراق النقدية.