إعــــلانات

تفكيك عصابة مختصة في السطو على محلات بيع المجوهرات في تبسة

تفكيك عصابة مختصة في السطو على محلات بيع المجوهرات في تبسة

 تمكنت، أول أمس، مصالح الأمن بتبسة، في عملية نوعية، من تفكيك عصابة خطيرة متكونة من شاب وأخواته الثلاث، تخصص رفقتهن على مدار الأشهر الفارطة، في ارتكاب عمليات السرقة والسطو التي استهدفت عددا من محلات بيع الحلي والمجوهرات الذهبية، مما مكّن من جمع كميات معتبرة من القطع ذات القيمة، متسببين في خلق لغز لدى الجميع، وحيّر رجال الأمن الذين باشروا تحقيقاتهم وتحرياتهم باستعمال الطرق العلمية والتحاليل التقنية والفوتوغرافية معتمدين على مشاهد كانت قد التقطتها عدة كاميرات مراقبة موضوعة في محلات الضحايا، وهو ما كلل بالنجاح عقب تحديد هوية المتهم وأخواته وإلقاء القبض عليهم جميعا واسترجاع أغلب المسروقات ومركبة مستعملة في الفرار وتسهيل السرقات  .المشاهد الملتقطة بكاميرات المراقبة ساعدت في فك لغز السرقات وعملية التوصل إلى فك لغز الجرائم المرتكبة باحترافية كبيرة، والتي أدت إلى تفكيك العصابة التي وصل عددها بعد إجراء التحقيقات وتمديد دائرة الاختصاص إلى ولاية أم البواقي 11 شخصا، جاءت حسب الملازم الأول، نبيل خراز، رئيس مصلحة الاتصال والعلاقات العامة بمديرية الأمن الولائي، لـ«النهار»، بعد 3 أشهر من التحريات المتواصلة والتحقيقات المعمقة اعتمادا على الوسائل العلمية والتقنية، حيث تقدم عدد من أصحاب محلات بيع المجوهرات على مستوى عاصمة الولاية، بشكاوى أمام مصلحة الأمن الحضري الأول التي نجح أفرادها في تنفيذ العملية النوعية تحت الإشراف المباشر لرئيس الأمن الولائي، وبعد تسجيل البلاغات واستغلال مشاهد الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة الموضوعة داخل المحلات، تم التوصل شيئا فشيئا إلى خيوط القضية التي تم حبكها من طرف المتهمين بإحكام، حيث تم التعرف على هوية الشاب الذي يقوم بعمليات السطو، وبعد التعرف عليه وتوقيفه قام بالكشف عن شريكاته الثلاث اللواتي لم يكنّ في حقيقة الأمر سوى شقيقاته، وبعد مواجهته رفقتهن بالمشاهد والألبسة والضحايا الذين تعرفوا عليهم، تمت عملية الاعتراف وذكر هوية المتواطئين معهم والذين وصل عددهم  7 أشخاص  .

السرقة تتم من طرف الشاب رفقة واحدة من أخواته على طريقة الأفلام

تبدأ عملية السطو باستغلال الشاب في كل مرة لإحدى شقيقاته التي يأخذها معه انطلاقا من مدينة الشريعة مكان الإقامة العائلية إلى مدينة تبسة، حيث يقصد في كل عملية محلا لبيع المجوهرات والحلي، وبعد دخوله رفقة شقيقته وإلقاء التحية على البائع، تبدأ الفتاة في عملية اختيار قطع ذهبية موحية إلى صاحب المحل أنها فعلا ستقتنيها، وبعد مدة من الاختيار والتفاوض حول الأسعار يبدأ المتهم الرئيسي في توجيه الكلام إلى شقيقته آمرا إياها بضرورة المغادرة لأنه على عجالة، في تلك اللحظة تبدأ الفتاة بطلب قليل من الوقت وتتجه نحو الواجهة الزجاجية الأمامية التي تكون عادة في مدخل المحل وتطلب قطعة أخرى من أجل رؤيتها، في تلك الأثناء التي ينغمس فيها صاحب المحل في فتح الواجهة واستخراج القطعة، يستغل الشاب الفرصة وفي لمح البصر يقوم بسرقة عدد من القطع الموضوعة في الخزانات الزجاجية الداخلية، وبعد أن تعرض القطعة المستخرجة على الفتاة تبدي رفضها المباشر وتهمّ بالمغادرة رفقة شقيقها أين تكون مركبة في انتظارهما ويلوذا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

الشقيقات الثلاث متزوجات يتواطأن مع شقيقهن في عمليات السرقة

وفور توقيف أفراد العصابة التي أثارت الكثير من الاستغراب والدهشة لدى المحققين، بعد اكتشافهم أن الأخوات الثلاث متزوجات وتقيم إحداهن بمدينة مسكيانة التابعة إداريا لولاية أم البواقي، سارع الضحايا إلى مقر الأمن الحضري الأول أين تعرّفن على المتهم الرئيسي رفقة شريكاته، في انتظار التعرف على لوازم كل ضحية خاصة وأن المجوهرات المستردة وصل ثمنها حسب التقديرات الأولية 300 مليون سنتيم، تبقى التحقيقات متواصلة للكشف عن مزيد من الأسرار والخبايا، قبل إجراء عملية التقديم أمام النيابة العامة، بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين جمعية أشرار والسرقة من داخل محلات باستعمال مركبة وبيع واقتناء وإخفاء أشياء مسروقة (مجوهرات) وتذويبها.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/srG7G