تقرير أمريكى ينتقد انتهاك حقوق المجتمع المدنى فى العالم
حذر تقرير لإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم ،أن دول مثل إيران وروسيا وفنزويلا تشدد ضغوطها على نشطاء حقوق الإنسان وآخرين وانتقد التقرير ما قال إنه حملة دولية مشددة على “دماء الحياة للمجتمعات الديمقراطية، وفى التقرير السنوى لحقوق الإنسان انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية طائفة من القيود الجديدة بشأن الجماعات الناشطة من بينها قانون تحظر حرية التعبير والاجتماع والأديان. والأسوأ من هذا أنه أشار إلى أن حقوق الإنسان والزعماء السياسيين والقيادات العمالية فى المزيد من الدول يواجهون مضايقات وعمليات اعتقال بل والاغتيال، وقال التقرير: المجتمع المدنى هو دماء الحياة للمجتمعات الديمقراطية.. الدول التى تنجح أو تفشل على أساس خيارات شعوبها وزعمائها - سواء كانوا يجلسون فى وزارة حكومية أو غرفة مجلس إدارة شركة أو اتحاد عمالى مستقلا أو مكتب مزدحم لمنظمة غير حكومية. عندما يكون للأفراد القدرة على التجمع وبث آرائهم وطرح مقترحاتهم وتحدى ودعم حكوماتهم فى الوصول إلى معايير أعلى من التقدم والرخاء، وقال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى إفادة صحفية إنه فكر فى إلغاء نشر التقرير بسبب التوتر المصاحب لمطاردة شخص مشتبه به فى الضلوع فى تفجيرى بوسطن لكنه قرر نشره لأن “للناس حق فى المشاركة فى مارثوان دون عنف.. وللناس حق فى التمتع بعطلة دون إرهاب ، وانتقد التقرير بشكل خاص مجموعة من القوانين الروسية الجديدة التى استهدفت جماعات تتلقى تمويلا أجنبيا وتقييدا للاحتجاجات غير المرخصة وحرية الإنترنت، وأشار إلى بنجلادش باعتبارها دولة تقمع حقوق العمال وانتقد التقرير مصر لاستمرارها فى الضغط على الجماعات المحلية والمنظمات الأجنبية غير الحكومية بعد مداهمة مكاتب لجماعات مؤيدة للديمقراطية عام 2011، وفرضت الصين إجراءات تسجيل جديدة لمنع جماعات من الظهور قد تهدد سلطة الحكومة.