إعــــلانات

تكوين متخصّص لضباط في الجيش على استخدام أسلحة متطوّرة

تكوين متخصّص لضباط في الجيش على استخدام أسلحة متطوّرة

 تتّجه، في الأيام القادمة، وزارة الدّفاع إلى إخضاع الضباط المتفوقين المتخرجين من جميع الدّفعات السابقة إلى تكوين متخصص عالي المستوى، يسمح باستعمال وتطوير وصيانة المعدّات والأسلحة الحديثة المتطورّة التّي اقتناها الجيش الجزائري، في إطار صفقات تعدّ في بعض الأحيان الأولى من نوعها، مثل صفقة اقتناء منظومة الدّفاع الجوّي «أس 400» التّي جرى الحديث عليها، مؤخرا، من مصادر روسية  .أكّد المدير الجهوي للإتصال والإعلام والتّوجيه بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة في تصريح لـ«النّهار»، أمس، أنّ وزارة الدّفاع «ستفتتح في الأيام القادمة ماستر للمتفوقين عن الدفعات السابقة بأكاديمية شرشال، حيث سيخضعون إلى تكوين في الميكانيك التطبيقي وتخصصات أخرى»، مضيفا في رد على سؤال «لماذا الميكانيك؟»، بأنّهم يتعاملون مع الآليات العسكرية التّي كلّها ميكانيك سواء في تطويرها أو إصلاحها أو استخدامها. وأوضح المتحدث أنّ قيادة الجيش تعوّل كثيرا على التكوين من أجل جيش قوّي، وقال: «الجيش لن يكون له قوّة ولن تكون له الغلبة إلا بالتّكوين الجيّد لكلّ فئاته من الجندي إلى ضابط الصف فالضابط، وبغياب التكوين فلن تقوم للجيش قائمة»، وأضاف أنّ «القيادة من أعلى هرم حتى أبسط مكوّن على قدم وساق حتّى نصل بالقوات المسلحة الجزائرية إلى درجة تكون فيها مهابة الجانب، بمعنى يخافها القاصي قبل الداني»، وأشار إلى أنّ التكوين يركّز خاصة على التّدريب على الأسلحة المتطورة، وقال: «لما نقول التكوين نعني مواكبة ومسايرة للعصر في التكوين داخل المؤسسات، وفي نفس الوقت على الأسلحة المتطورة، فالجيش يقتني طائرات وأسلحة للقوات البرية وحتى بوارج بحرية وكلّها متطورة، وليست أسلحة مستعملة بل حديثة الصنع». وأفاد نفس المتحدث، على هامش منتدى الذاكرة الذي احتضنته الناحية العسكرية الأولى، أنّ البرنامج التّكويني المقدّم خضع لتعديلات أو ما يطلق عليه -حسبه– «إصلاح التّكوين»، ويجري العمل به منذ 2007، من أجل رفع مستوى الضباط ومسايرة تطور منظومة التّسليح التّي فرضها تعدّد المخاطر والتهديدات الأمنية، خاصة أنّ الجزائر محاطة بحزام ناري على طول الحدود الشرقية والجنوبية المتوترة أمنيا بتونس وليبيا ومالي، وتنامي نشاط عصابات التّهريب، وقال: «كلّ المدارس التّي تكوّن الضباط بالجيش باتت بعد إصلاح التكوين ترسل طلباتها للتكوين لمدة عام بالمدرسة الملحقة عبان رمضان، ليوجهوا بعد ذلك للمدارس التي ينتمون إليها من أجل تكوين تخصصي علمي لمدة 3 سنوات، أي ارتفع التكوين إلى 4 سنوات من أجل نيل شهادة ليسانس في العلوم العسكرية، واليوم لدينا تخصص «أل.أم.دي»، وسصبح لدينا ماستر قريبا».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/I9VE9