تلاميـذ النهائـي يطالبون بتأجيـل امتحانات البكالوريـا
اتسعت مطالب التلاميذ المضربين لتشمل تأجيل امتحان شهادة البكالوريا، في حال مواصلة تأكيد الوزارة على أن العتبة لا يمكن تحديدها خلال هذا الموسم الدراسي، حسبما صرح في العديد من المرات وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد . وعرفت بعض مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، تجمهر التلاميذ الذين تنقلوا من مختلف الثانويات للمطالبة بتحديد العتبة، والتعبير عن رفضهم استغلال فترات الراحة والعطل لتعويض الدروس الضائعة خلال إضراب الأساتذة. وأكد بعض التلاميذ الذين راحوا يتجمهرون أمام مديرية التربية على مستوى مُقاطعة الجزائر غرب، أن المطلب الأساسي في الفترة الحالية هو تحديد العتبة، خاصة بالنسبة لتلاميذ شعبة الفلسفة، أين أكدت «هناء» أنه «لا يمكن أن يحدث لنا مثلما حدث للتلاميذ المقصيين من امتحان البكالوريا العام الماضي، لذا نطلب من الوزارة أن تحدد لنا الدروس خاصة في المواد الأساسية التي تتضمنها شعبة الفلسفة، لأننا لا نستطيع مراجعة كل الدروس، خاصة وأن شهادة البكالوريا لم يبق لها الكثير، وبالتالي فإن تعويض الدروس الضائعة نتيجة الإضراب الذي شنه الأساتذة لا يمكن أن تتم في الوقت الحالي، كما أنه يصعب علينا مراجعة الدروس». «أنس» من جهته، أكد على ضرورة تأجيل الامتحانات كي يتم التحضير الجيد لها، وهذا بسبب استحالة مراجعة الدروس وتعويضها نظرا لكثافتها. ولم تختلف آراء التلاميذ الآخرين الذين أكدوا كلهم على ضرورة تحديد العتبة أو تأجيل امتحان شهادة البكالوريا، مهددين في ذات الوقت بالدخول في حركات احتجاجية أخرى .