تلميذة مقبلة على الباك تستنجد بالقضاء لردع تصرفات شاب
استنجدت تلميذة مقبلة على شهادة البكالوريا، بالقضاء بعدما ذاقت بها السبل، على خلفية تهور شاب رفضته عائلتها بعد تقدمه لخطبتها، فنغص عليها حياتها وحوّلها إلى جحيم لا يطاق، والأخطر أنه قام بضربها بسكين على مستوى الوجه متوعدا إياها بأنه قدرُها، قضية الحال عالجتها محكمة الجنح بحسين داي، أين تغيب المتهم عن الحضور بالرغم من تأجيل ملف القضية لأكثر من مرة بعد استفادته من إجراءات الاستدعاء المباشر، وقد حضر دفاع الضحية الذي وضح الوقائع وتأسف لعدم حضور موكلته بحكم انشغالها للتحضير لشهادة البكالوريا التي لم تعد تفصلنا عنها سوى أيام معدودة، وأفاد بشأن القضية المطروحة أن المتهم متابع بجنحة الضرب والجرح بسلاح أبيض، والوقائع تزامنت ورفض عائلة الضحية للمتهم الذي تقدم لخطبتها، فجن جنونه وثارت ثائرته وقرر الانتقام منها عن طريق اعتراض طريقها ولم يقتصر عند هذا الحد، بل تعداه إلى توجيه لها ضربة على مستوى الوجه، وهو الأمر الذي لم يعد ممكنا السكوت عنه نظرا لخطورته، فقررت الضحية ترسيم شكوى به على مستوى محكمة حسين داي، وبالاستماع إليه على محضر رسمي، أفاد بأنه كان يود تكوين عائلة معها وبرفض أهلها له لم يستسلم وأنه لم يكن ينوي إلحاق الضرر بها، بل من أجل تخويفها للضغط على أهلها، دفاع الضحية ركز على إصابة موكلته بضرر بليغ جراء الحادثة والتمس تعويضا قدره 30 مليون سنتيم، وأمام ما تقدم من معطيات، التمست النيابة العامة توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف دج .